عاجل

تصعيد حاد داخل كتلة التغيير الإسرائيلية بعد هجوم آيزنكوت على نتنياهو

رئيس حزب يشار يرفض التناوب مع رئيس الوزراء ويتهمه بالكذب، بينما يدعو غولان لوقف الصراعات الداخلية وتركيز الجهود على الانتخابات المقبلة.

أعلن رئيس حزب يشار غادي آيزنكوت رفضه القاطع لأي احتمال لتناوب السلطة مع بنيامين نتنياهو، مؤكداً معارضته المبدئية لفكرة رئيس الوزراء البديل في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً داخل كتلة التغيير المعارضة.

وأكد آيزنكوت ضرورة انتخاب رئيس وزراء لمدة أربع سنوات لتنفيذ خطط داخلية وإقليمية، مشدداً على أن نتنياهو وجميع أعضاء حكومته الذين تولوا مناصبهم منذ السابع من أكتوبر غير مؤهلين للقيادة السياسية في المرحلة الحالية.

واتهم آيزنكوت رئيس الوزراء بأنه شخص لا يُوثق به وينظر إلى الكذب كأداة سياسية، واصفاً إياه بغير الكفؤ ومروجاً لنظرية الخيانة مع عائلته، في هجوم لاذع كشف عن عمق الشرخ داخل المعسكر السياسي المعارض.

وتطرق آيزنكوت إلى الأيام الأولى بعد هجوم السابع من أكتوبر، مذكراً بخوفه الشديد مما رآه في قاعة المناظرة حيث بدا نتنياهو خائفاً وغير ممسك بزمام الأمور، مشيداً في المقابل بثبات وزير الدفاع السابق يوئاف غالانت خلال تلك الفترة الحرجة.

وكشف آيزنكوت عن معلومات استراتيجية رفيعة المستوى وردت من زعيم دولة الإمارات محمد بن زايد ونُقلت لمكتب نتنياهو الذي لم يتخذ أي إجراء، واصفاً ادعاء الأخير بعدم تلقي المعلومات بالكذب المحض ومطالباً بتشكيل لجنة تحقيق رسمية.

وانتقد آيزنكوت كلاً من نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان لرفضهما وضع قواعد لاختيار مرشح محدد، معتبراً أن ذلك يقلل فرص الفوز، ومؤكداً أن الحكومة السابقة شُكلت عبر عملية تلاعب كان يائير لابيد الأجدر بقيادتها بدلاً من تكرار الخطأ.

ورد نفتالي بينيت باستبعاد أي تعاون مستقبلي مع نتنياهو، مؤكداً تحمله المسؤولية الشخصية عن أحداث السابع من أكتوبر وضرورة رحيله، بينما دعا ليبرمان إلى توحيد الكتلة وتجنب أخطاء الانتخابات السابقة والصراع على المراتب في تصريحات متتالية.

ودعا يائير غولان قادة الكتلة إلى عدم مهاجمة بعضهم البعض ووقف لعبة الكراسي، والتركيز على إنقاذ البلاد والانتصار في الانتخابات القادمة، معتبراً أن الأربعين يوماً المقبلة هي الأهم في تاريخ البلاد وتستوجب العمل ككتلة واحدة.