عاجل

مقتل خمسة وإيقاف إنتاج مصنع صلب أوكراني بعد ضربة صاروخية

صورة الخبر

شركة ميت إنفست تعلن توقف العمليات الإنتاجية بالكامل وتصف الهجوم باستهداف منهجي للقاعدة الصناعية المدنية في منطقة دنيبرو.

أعلنت شركة ميت إنفست للصلب، يوم السبت، مقتل خمسة أشخاص وإصابة منشآتها بأضرار واسعة، إثر ضربة صاروخية روسية استهدفت مصنعًا للصلب في منطقة دنيبرو شرقي أوكرانيا، ما أدى إلى توقف العمليات الإنتاجية بالكامل.

وقالت الشركة، في بيان، إن الهجوم استهدف منشأة مدنية تابعة لها، معتبرة أنه دليل إضافي، وفق وصفها، على الضربات الروسية التي تستهدف القاعدة الصناعية الأوكرانية بصورة منهجية ومستمرة دون تمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية.

وأوضحت أن مصنع كاميت ستيل يختص بإنتاج الحديد الخام والصلب للاستخدامات المدنية فقط، مما يجعله هدفًا غير مشروع وفقًا للقوانين الدولية التي تحظر استهداف البنى التحتية الحيوية التي تخدم السكان المدنيين بشكل مباشر.

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا قصفت مطارين أوكرانيين في العاصمة كييف ومدينة بوريسبيل المجاورة، بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لزيارة مبعوثين أميركيين رفيعي المستوى إلى الأراضي الأوكرانية.

ولا يزال المجال الجوي الأوكراني مغلقًا منذ بدء الغزو الروسي في فبراير عام ألفين واثنين وعشرين، إلا أن زيلينسكي أشار إلى أن مسؤولين ناقشوا إمكانية وصول المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر جوًا إلى مدينة كييف.

وقال زيلينسكي، في منشور عبر تطبيق تيليغرام، إن الضربات الروسية على المطارات تمثل، بحسب تقديره، ردًا مباشرًا على المناقشات المتعلقة بإمكانية استخدام الجانب الأميركي طائرة للسفر إلى أوكرانيا والهبوط في مطار كييف أو مطار بوريسبيل.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية أميركية مكثفة لبحث سبل التوصل إلى تسوية سياسية عادلة تنهي الحرب المستمرة منذ سنوات طويلة وتخفف المعاناة الإنسانية.

وتؤكد الأحداث الأخيرة تعقيد المشهد الميداني والدبلوماسي، حيث تتداخل العمليات العسكرية مع الجهود السياسية، مما يضع ضغطًا متزايدًا على جميع الأطراف المعنية لإيجاد حلول عاجلة توقف نزيف الدم وتحافظ على مقومات الحياة المدنية.