دعوات لمقاطعة أديداس بسبب حملة إعلانية بجندي إسرائيلي

الناشطون يربطون الإعلان باستبعاد بيلا حديد ويعتبرونه انحيازاً صريحاً للاحتلال في ظل الحرب على غزة.
أطلقت منصات التواصل دعوات واسعة لمقاطعة شركة أديداس الألمانية، عقب ظهور جندي إسرائيلي شارك في العدوان على غزة ضمن حملتها الإعلانية الجديدة التي أثارت غضباً عارماً.
وأكد الناشطون أن الإعلان يمثل تلميعاً علنيًا لجيش الاحتلال، في وقت تسببت فيه الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023 ببتر أطراف آلاف المدنيين والأطفال الأبرياء داخل القطاع المحاصر.
واختارت الشركة الجندي شاليف بيتون، مقاتل سابق بُترت قدمه عام 2021، ليكون واجهة لحملة «خدمة الحذاء الواحد» التي تتيح شراء فردة واحدة بنصف السعر، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لها.
وربط المحتجون الخطوة باستبعاد العارضة بيلا حديد سابقاً رضوخاً لضغوط إسرائيلية، معتبرين أن استبدال الرموز المؤيدة للحقوق الفلسطينية بجنود مشاركين في العمليات العسكرية يعكس انحيازاً صريحاً ومباشراً.
ونبه خبراء الاقتصاد إلى أن أسهم الشركة حافظت على استقرار نسبي فوري، إذ لا يتفاعل المستثمرون المؤسسون مع الحملات الرقمية إلا بعد ظهور نتائج ربع سنوية ملموسة تترجم الغضب الشعبي إلى خسائر مادية حقيقية ومؤثرة.
وتشير البيانات إلى تراجع سهم أديداس بنسبة 18.21% عام 2025 و12.75% في 2026، وسط خسارة 20% من قيمته يومياً في يوليو الماضي بسبب إنفاق تسويقي ضخم قلص الأرباح وجعل السهم هشاً أمام الهزات.
وحذرت حركة المقاطعة الدولية من استمرار الضغط لإنهاء رعاية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، مشيرة إلى أن منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا تشكل 39% من مبيعات الشركة ما يجعلها عرضة لخطر داهم.
المصدر: فضائية الكوفية

