غوتيريش: دمار غزة الأعنف خلال ولايتي الأممية

الأمين العام يحذر من شبح التطهير العرقي في الضفة الغربية ويؤكد عدم كفاية القوة العسكرية لضمان السلام.
أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، حجم القتل والدمار الهائل الذي لحق بالفلسطينيين في قطاع غزة عقب أحداث السابع من أكتوبر عام 2023، واصفاً إياه بالأعنف خلال سنوات توليه المنصب الدولي الرفيع.
وجاءت تصريحات غوتيريش الحادة ضمن كلمة ألقاها خلال افتتاح المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تعقد فعالياتها بمقر المنظمة الدولية في مدينة نيويورك الأمريكية تحت شعار محدد يركز على استعادة الثقة وإدارة التحول.
وأكد غوتيريش، في خطابه الأخير أمام هذه المناقشة العامة قبل انتهاء ولايته الحالية، أنه لم يشهد قط طوال سنوات عمله كأمين عام للمنظمة الدولية مثل ما تعرض له الفلسطينيون في غزة من قتل ودمار شرسين ومدمرين بشكل غير مسبوق.
وتولى غوتيريش منصب الأمين العام للأمم المتحدة في يناير عام 2017 خلفاً للأمين العام السابق بان كي مون، وهو يقضي حالياً ولايته الثانية التي بدأت في يناير عام 2022 ومن المقرر أن تنتهي في الحادي والثلاثين من ديسمبر عام 2026.
وحذر المسؤول الدولي من أن العنف والتهجير والتوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة يقوض فرص تحقيق السلام ويثير شبح التطهير العرقي.
وشدد غوتيريش على أن القوة العسكرية وحدها لا يمكنها ضمان السلام في العالم.
وتستمر فعاليات الدورة ال81 للجمعية العامة من الثاني والعشرين حتى السادس والعشرين من سبتمبر الجاري، على أن تستأنف أعمالها في الثامن والعشرين من الشهر نفسه.
تصحيح — 10 أكتوبر 2026: حُذفت من نسخة سابقة من هذه المادة عباراتٌ وأقوالٌ لم يثبت ورودها. وحُذفت منها عباراتٌ نُسبت إلى الأمين العام للأمم المتحدة ولم ترد على لسانه.


