زوهار يطلب من الشاباك فحص مصادر فيلم نازا

الوزير يطالب بالتحقق من صحة المواد ومصدرها واحتمال تورط جهات معادية في نقل المعلومات لصانعي العمل السينمائي.
طلب وزير الثقافة والرياضة ميكي زوهار، اليوم الأربعاء، من رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) دافيد زيني فتح تحقيق عاجل وشامل لفحص مصدر المعلومات والمواد الأرشيفية التي اعتمد عليها صانعا فيلم «نازا»، وهما يوفال أبراهام وراحيل شور، في إنتاج عملهما السينمائي المثير للجدل.
وتأتي هذه الخطوة الرسمية بعد أن سبق لزوهار أن طالب وزارة الداخلية بالنظر بجدية في إمكانية سحب الجنسية الإسرائيلية من صانعي الفيلم، وذلك على خلفية المضامين التي عرضها العمل والتي اعتبرها الوزير مسيئة وتحتوي على اتهامات خطيرة ضد الدولة ومؤسستها العسكرية خلال فترة الحرب الدائرة.
وأكد زوهار في طلبه الموجه إلى رئيس الشاباك ضرورة التحقق بدقة من ملابسات وصول تلك المواد الحساسة إلى أيدي صانعي الفيلم، مشيرًا إلى أن المخرجين يدّعون أن فيلمهم يستند إلى شهادات موثقة قدمها عسكريون سابقون وعناصر تعمل ضمن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية المختلفة.
ولفت الوزير إلى إشكالية كبرى تتمثل في بقاء هويات هؤلاء المصادر سرية وغير معلنة، وهو الأمر الذي يحول دون القدرة على التحقق من مصداقية رواياتهم أو التأكد من دقة المعلومات التي قدموها، مما يخلق حالة من الغموض حول طبيعة المصادر الحقيقية خلف الكواليس.
ودعت المطالبة الوزارية إلى فحص ما إذا كانت المواد الواردة في الفيلم قد تعرضت عمداً للتحريف أو الاقتطاع المتعمد من سياقها الأصلي بهدف الإضرار بصورة إسرائيل دولياً، وكذلك التحقق مما إذا تم استخدام معلومات أمنية أو عملياتية حساسة بطرق غير قانونية تنتهي السرية المطلوبة لمثل هذه البيانات.
وطالب زوهار أيضاً بالتحقيق في احتمال ضلوع جهات معادية لإسرائيل، بما في ذلك حركة حماس أو جهات تابعة لها، في عملية نقل هذه المعلومات والوثائق إلى صانعي الفيلم، معتبراً أن استخدام مصادر مجهولة لنشر اتهامات كاذبة يستوجب كشف الجهات الخفية التي تقف وراء تسريب هذه المواد.
وشدد الوزير على أهمية معرفة الجهة الدقيقة التي نقلت المعلومات والتحقق من تورط أطراف خارجية معادية في هذه العملية، مؤكداً أن حماية الصورة الوطنية والأمن المعلوماتي يتطلبان وقفاً حاسماً أمام أي محاولة لاستغلال ثغرات السرية لنشر روايات تضر بالموقف الإسرائيلي الرسمي والعسكري.

