عاجل

لجنة أممية: الاحتلال استهدف أطفال الضفة بمنهجية إبادة

صورة الخبر

التقرير يوثق أسماء وحدات عسكرية إسرائيلية مسؤولة عن الجرائم ويدعو لمحاكمة قادتها دولياً.

أكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية تعمدت استهداف وقتل الأطفال في الضفة الغربية الفلسطينية، مؤكدةً أن هذه الممارسات تماثل الأساليب الممنهجة التي نفذتها ضد الأطفال في قطاع غزة.

وأوضحت اللجنة في تقريرها الرسمي أن إعدام الأطفال وقتلهم عمداً في الضفة الغربية لم يكن عشوائياً، بل يمثل جزءاً من سياسة متعمدة تشبه تماماً تلك المتبعة في القطاع، مما يشير إلى تنسيق واستمرارية في نهج العنف الموجه ضد الفئة الأكثر ضعفاً.

وأشارت إلى أن الفلسطينيين في الضفة يتعرضون لتصعيد متسارع وتدهور خطير في أوضاعهم منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023، حيث يجري استهدافهم بشكل مباشر ومقصود على أساس جنسيتهم وعرقهم وأعمارهم دون تمييز أو رحمة.

واعتبرت اللجنة أن التركيز الممنهج على قتل الأطفال واستهداف المنشآت الحيوية يمثل دليلاً قانونياً قاطعاً على استمرار جريمة الإبادة الجماعية في الأرض الفلسطينية المحتلة، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي.

وأكدت أنها حددت ووثقت أسماء وحدات عسكرية وألوية محددة في الجيش الإسرائيلي تتحمل المسؤولية المباشرة عن هذه الجرائم، داعيةً المجتمع الدولي إلى ملاحقة هذه الوحدات وضمان عدم إفلات قادتها من العقاب تحت أي ذريعة كانت.

ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه ألفين وخمسة وخمسين اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة والقدس خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي فقط، مما يعكس حجم التصعيد اليومي.

وبلغ إرهاب المستوطنين ذروته بتنفيذ ستمائة وسبعة وأربعين اعتداءً أدت إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإلحاق أضرار بثمانية وثمانين مواطناً، وتخريب واقتلاع أربعة عشر ألفاً وستمائة شجرة، منها تسعة آلاف وثلاثمائة وأربع وثلاثون شجرة زيتون.