عاجل

غزة تحذر من دعوات التهجير وتصفها بالإبادة الجماعية

صورة الخبر

المكتب الإعلامي يؤكد أن مشاريع الاقتلاع ستتحطم على صمود الأهالي ويدعو لمحاسبة قادة الاحتلال دولياً.

أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، اليوم الاثنين، أن الدعوات الصادرة عن وزراء في حكومة الاحتلال المتطرفة والداعية إلى طرد وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة تمثل إمعانًا سافرًا في نهج الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.

وأوضح الثوابتة، في تصريحات صحفية، أن استسهال إطلاق دعوات الترحيل القسري وتحويل مأساة شعبنا وحقوقه الإنسانية إلى مادة للمزايدة السياسية والدعاية الانتخابية لكسب أصوات المتطرفين يفضح السقوط الأخلاقي والسياسي الذي وصلت إليه هذه القيادة.

وأكد، أن كافة مشاريع التهجير القسري والاقتلاع ستتحطم على صخرة صمود وثبات أهل غزة، وأن الأرض ستبقى لأصحابها الشرعيين مهما تصاعدت آلة القتل والعدوان والتدمير الذي تمارسه قوات الاحتلال ضد المدنيين العزل.

ودعا، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمحاكم الدولية إلى عدم التعامل مع هذه التصريحات كأحاديث عابرة أو دعايات سياسية، بل بوصفها اعترافات علنية وموثقة بنوايا ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب الملاحقة القانونية.

وطالب، باتخاذ إجراءات عملية فورية وعاجلة لمحاسبة قادة الاحتلال وملاحقتهم دوليًا وفرض عقوبات رادعة توقف هذا التمادي والجنون الإجرامي الذي تتعرض له القطاعات الحيوية والبشرية في القطاع المحاصر منذ سنوات طويلة.

وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت عن تفاصيل خطة متطرفة عرضها وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، تحمل اسم فك الارتباط 710، وتقضي بتهجير نحو 1.86 مليون فلسطيني من أصل أكثر من 2.2 مليون نسمة خلال سبعة أعوام قادمة.

وسبق هذه التصريحات حديث مشابه لوزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، خلال مؤتمر صحفي عقده الأربعاء الماضي، زعم فيه أن الحل الحقيقي لملف غزة يكمن في إخراج أعداد كبيرة من سكانها برًا وبحرًا وجوًا متى توفرت الوجهة المناسبة لذلك.