عاجل

التعليم تعلن انطلاق العام الدراسي الجديد في الضفة وغداً

صورة الخبر

يلتحق نحو 846 ألف طالب بمدارس الضفة غداً، فيما تبدأ العملية التعليمية في غزة منتصف أيلول بظروف استثنائية.

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي جاهزيتها الكاملة لانطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، حيث يلتحق نحو 846 ألف طالب وطالبة بمدارس الضفة الغربية يوم غد الأحد، موزعين على آلاف المدارس الحكومية والخاصة ومدارس الأونروا بإشراف كادر تدريسي يتجاوز 54 ألف معلم ومعلمة.

وأوضحت الوزارة أن عدد الطلبة في المدارس الحكومية يبلغ 634,294 طالباً موزعين على 1,967 مدرسة، بينما يدرس 163,787 طالباً في 480 مدرسة خاصة، ويتلقى 48,208 طالباً تعليمهم في 90 مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، مما يعكس حجم الجهد المبذول لتغطية الاحتياجات التعليمية.

وذكرت الوزارة أنها تعمل على إنشاء 17 مدرسة أكاديمية و183 غرفة صفية بكلفة تقدر بنحو 19.5 مليون دولار، بالإضافة إلى إنشاء رياض أطفال ومدارس مهنية باستثمارات تصل إلى 6.5 مليون دولار، بهدف توفير فرص تعليمية لنحو 6 آلاف طالب جديد من الصف التمهيدي حتى الثاني عشر.

وأكدت استمرار أعمال الصيانة والتأهيل في 104 مدارس بكلفة 6.5 مليون دولار لتحسين البيئة التعليمية، كما تتواصل أعمال بناء وتوسعة 16 مدرسة وإنشاء 142 غرفة صفية باستثمار يقارب 20 مليون دولار، على أن تنجز هذه المشاريع خلال العام الدراسي الحالي لضمان مقاعد دراسية آمنة.

وفي قطاع غزة، أشارت الوزارة إلى بدء دوام الهيئات الإدارية والتدريسية في السادس عشر من أيلول/سبتمبر، والتحاق الطلبة في التاسع عشر منه، بعد استكمال توفير 700 نقطة تعليمية وجاهية و25 مدرسة مؤقتة، مع استمرار التعليم الافتراضي للطلبة غير القادرين على الوصول للمدارس بسبب الظروف الاستثنائية.

وشددت الوزارة على حماية المدارس في المناطق المصنفة ج والتجمعات البدوية من اعتداءات المستوطنين ومحاولات الهدم، مؤكدة تنفيذ حملات تطوعية لتوفير الحقائب والملابس، وتجهيز آلاف الصفوف بشاشات تفاعلية، وربط الغالبية العظمى من المدارس بخدمة الإنترنت فائق السرعة لدعم التعليم الرقمي.

ونوهت الوزارة بافتتاح المركز الكوري لتقنيات الذكاء الاصطناعي قريباً داخل مقرها، والذي سيسهم في تدريب الكوادر التعليمية، مشيرة إلى خطة رفع حصة التعليم المهني والتقني لتصل إلى 20% من مجمل التعليم المدرسي، بما يواكب احتياجات سوق العمل ويعزز صمود النظام التعليمي الفلسطيني.