المتحدث باسم التيار الإصلاحي: التحالف أثار مخاوف السلطة وأربك حساباتها

المتحدث الإصلاحي يؤكد أن تأجيل الاقتراع جاء خشية نتائج متوقعة قد تطيح بالسلطة، مشيراً إلى مطالبة 90% من الشعب برحيل الرئيس عباس بعد 21 عاماً.
يصف المتحدث باسم التيار الإصلاحي لحركة فتح عماد محسن، التحالف القوي الذي كان يمكن أن يضم قوى سياسية وازنة وحاضرة ولها شعبية وجمهور على الأرض، أثار مخاوف السلطة ما دفعها لتأجيل الانتخابات عاما كاملا كحل أولي للمأزق الذي وقع فيه رئيس السلطة محمود عباس وحاشيته.
وقال محسن إن الانتخابات التي كانت مقررة في 28 نوفمبر القادم عُطّلت خشية السلطة من نتائج الانتخابات المتوقعة، في ظل وجود منافسين قادرين على الإطاحة بهم، وليس لأي اعتبارات أخرى أو قضايا اقتصادية أو غيرها أو الاحتلال.
وأكد أن فتح كانت منقسمة في أكثر من مسار وإطار عمل، وأكثر من قائمة انتخابية كانت ستخوض الانتخابات، مشيرًا إلى أن حسابات من أرادوا البقاء في السلطة تأثرت بوجود التحالفات القوية التي من الممكن أن تطيح بها.
وتساءل محسن: عندما تكون رئيسًا لمدة 21 عامًا بانتخابات جرت قبل عقدين وأكثر، وأنت تعرف أن أكثر من 90% من الشعب يطالبونك بالرحيل، كيف سيكون الحال تجاه مسألة أن تدعو الناس لصناديق الاقتراع، وكأنك تضع حبل المشنقة على عنقك؟ وعليه، يفضل على الدوام التهرب من الاستحقاق الانتخابي لأنه يعرف النتيجة سابقًا.
وتتصاعد تداعيات تأجيل الانتخابات التشريعية التي من شأنها تعميق أزمة شرعية النظام السياسي الفلسطيني، وإضعاف ثقة الشارع بالقوى السياسية والمؤسسات القائمة.



