نتنياهو: مساعد طيار فلاي دبي انتحاري وتُدرس صلته بإيران
رئيس الحكومة الإسرائيلية يعترف بثغرة أمنية في فحص الطيارين ويتعهد بمعالجتها بالتنسيق مع الإمارات لمنع تكرار الحوادث.
كشف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، عن تطورات جديدة في التحقيق الجاري بشأن حادث طائرة شركة فلاي دبي، مؤكداً أن المعطيات الأولية تشير إلى تورط مساعد الطيار في الحادث بصفته انتحارياً تلقى تلقيناً أيديولوجياً متطرفاً دفعه لتنفيذ فعله.
وأوضح نتنياهو أن الجهات المختصة تواصل تحرياتها الدقيقة لتحديد ما إذا كانت هناك ارتباطات مباشرة لمساعد الطيار بطهران، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة للوقوف على كافة الدوافع الخفية وراء هذا الحادث المأساوي الذي أثار قلقاً واسعاً.
وأضاف أن هناك مؤشرات قوية على محاولات من إيران ووكلائها لشن هجمات واستهداف الأوضاع الأمنية خلال موسم الانتخابات الراهن، مما يجعل احتمال تكرار مثل هذه الحوادث الإرهابية قائماً ويشكل تهديداً مستمراً للأمن الإقليمي.
وأقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بوجود ثغرة أمنية واضحة تتعلق بآليات فحص الطيارين وموظفي الطيران، مؤكداً العمل الجاد على معالجتها فوراً وبشكل عاجل لسد هذه الثغرة ومنع استغلالها في المستقبل القريب.
وشدد على أن معالجة هذه الثغرة تتم بالتنسيق والتعاون المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، لضمان عدم تكرار مثل هذا الحادث مستقبلاً وتعزيز معايير الأمان في مجال الطيران المدني بين البلدين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التكهنات حول دوافع الحادث، حيث تسعى السلطات إلى الربط بين الفعل الفردي للطيار وبين أجندات إقليمية أوسع تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة عبر استهداف البنية التحتية الحيوية.
وتبقى التحقيقات جارية للكشف عن كامل الحقائق، بينما تترقب الأوساط الدولية نتائج الفحص النهائي للعلاقات المحتملة بين منفذ الحادث والجهات الإيرانية، في ظل تأكيد نتنياهو على ضرورة اليقظة الأمنية القصوى في الفترة الحالية.



