عاجل

نادي الأسير يحذر من تدهور أوضاع المعتقلين في سجن النقب

ذوقان يكشف معاناة أسرى يعانون إصابات برصاصية وحرماناً من الأدوية وسط انتشار الأمراض ونقص حاد في الرعاية الطبية داخل السجون الصحراوية.

حذر مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة نابلس مظفر ذوقان من تفاقم الأوضاع الصحية والإنسانية للأسرى الفلسطينيين في سجن النقب الصحراوي، مؤكداً استمرار ممارسات التنكيل بحقهم منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول عام ألفين وثلاثة وعشرين.

وأوضح ذوقان في تصريح صحفي أن الأسرى يواجهون ظروفاً معيشية وصحية قاسية تشمل حرمانهم من مقومات الحياة الأساسية والرعاية الطبية اللازمة، إلى جانب إصابة عدد منهم بالرصاص المطاطي وتعرض آخرين لنقص حاد في أوزانهم الجسدية نتيجة سوء التغذية.

ونقل المسؤول شهادات وثقتها الطواقم القانونية لعدد من الأسرى، بينهم الأسير محمد بني عودة البالغ من العمر ثمانية وأربعين عاماً من بلدة طمون، الذي يخوض اعتقاله السابع ويمضي عامه التاسع في الاعتقال الإداري دون تهمة واضحة أو محاكمة عادلة.

وأكد أن بني عودة يعاني من تفاقم آلام إصابة سابقة برصاص وشظايا الاحتلال، مشيراً إلى أن إدارة السجن سحبت منه العكازات التي كان يعتمد عليها في المشي قبل نحو شهر بالتزامن مع وقف الأدوية والمسكنات رغم عدم قدرته على الوقوف لأكثر من نصف ساعة.

وأشار أيضاً إلى حالة الأسير ثائر شحادة بكرات البالغ من العمر ثلاثة وعشرين عاماً من بلدة صور باهر والمعتقل منذ السادس عشر من أبريل نيسان الماضي، والذي يعاني من آلام مستمرة وضيق في التنفس جراء استقرار رصاصة في صدره قبل اعتقاله مباشرة.

ولفت إلى أن إدارة السجن تكتفي بإعطائه المسكنات وترفض إخضاعه لمتابعة طبية منتظمة رغم خطورة وضعه وتأثيره السلبي على قدرته على الحركة، مما يزيد من مخاطر تدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ وغير متوقع في أي لحظة زمنية.

وحذر ذوقان من انتشار مرض الجرب بين الأسرى نتيجة الاكتظاظ الشديد والنقص الحاد في مستلزمات النظافة الشخصية، لافتاً إلى أن سوء نوعية الطعام وقلة كمياته يضعفان القدرة المناعية للأسرى ويزيدان مخاطر الإصابة بالأمراض المعدية داخل الزنازين المزدحمة.

وانتقد موقف اللجنة الدولية للصليب الأحمر معتبراً أن تمسكها بسياسة الحياد يحرمها من امتلاك أدوات ضغط حقيقية على سلطات الاحتلال للسماح بزيارة الأسرى والاطلاع على أوضاعهم الحقيقية بعيداً عن الروايات الرسمية المضللة التي تقدمها الإدارة للسجناء.