توقعات بمنافسة خليجية لإنفانتينو في انتخابات الفيفا المقبلة

الشيخ سلمان بن إبراهيم يبرز كمرشح محتمل وسط توتر حول حوكمة الاتحاد الدولي وضغوط متزايدة على الرئيس الحالي.
تشهد الساحة الرياضية تسارعا في التحضيرات لانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، مع تصاعد الضغوط الموجهة للرئيس الحالي جياني إنفانتينو وبروز أسماء جديدة قد تتحدى منصبه.
ويُعد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي والنائب الأول لمجلس الفيفا، من أبرز الأسماء المطروحة لخوض غمار المنافسة ضد إنفانتينو في الاستحقاق الانتخابي القادم.
وتنمو هذه التكهنات وسط أجواء متوترة بين القيادة الآسيوية وإدارة الفيفا، خاصة بعد الرفض الذي واجهه مقترح بيع حقوق تجارية لمستثمرين خاصين ضمن مبادرة فيفا فوروورد إنتربرايز.
وانضم الاتحاد الآسيوي إلى نظيريه الأوروبي والكونكاكاف في انتقاد المشروع، مطالبين بإعادة النظر في آليات الحوكمة داخل المنظمة الدولية لضمان شفافية أكبر في اتخاذ القرارات المالية والإدارية.
وعبر المسؤول البحريني عن رفضه القاطع لطريقة طرح المقترح، مشددا على عدم قبول غياب التشاور مع الأعضاء، قبل أن يدعم دعوات تطالب بمراجعة عاجلة وشاملة لنظام الحوكمة المتبع.
ويتمتع الشيخ سلمان بخبرة إدارية ممتدة منذ توليه رئاسة الاتحاد الآسيوي عام 2013، وقد جدد ولايته الثالثة حتى 2027، بعد تجربة سابقة في سباق الرئاسة عام 2016 انتهت بخسارته.
ومن المقرر تحديد المواعيد النهائية للترشيحات بحلول نوفمبر 2026، على أن تُقام عملية الاقتراع في مارس 2027 بمدينة الرباط المغربية، فيما يبقى السباق مفتوحا لاحتمالات متعددة.


