عاجل

مسيّرات نفاثة روسية تعطل الحياة في كييف وتخفض نسبة الاعتراض

صورة الخبر

تواجه الدفاعات الجوية الأوكرانية تحدياً جديداً مع الطائرات المسيرة النفاثة التي تتميز بسرعتها وحمولتها الكبيرة وقدرتها على التحليق عالياً.

كثفت روسيا منذ مطلع الصيف هجماتها على العاصمة الأوكرانية كييف باستخدام طائرات مسيرة تعمل بمحركات نفاثة، ما أربك منظومات الدفاع الجوي وعطل الحياة اليومية بشكل متكرر في المدينة التي تسعى لتطوير وسائل اعتراض جديدة لمواجهة هذا التهديد المتصاعد.

وتتميز هذه المسيّرات بسرعة تصل إلى ستمئة كيلومتر في الساعة وقدرة على التحليق على ارتفاع خمسة كيلومترات وحمل تسعين كيلوغراماً من المتفجرات، فيما لا تتجاوز نسبة إسقاطها ستين في المئة مقارنة بأكثر من تسعين في المئة للطرازات التقليدية الأبطأ والأقل حمولة.

وأدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد ما وصفه ب«الرعب الذي يجري في السماء خلال الأيام الأخيرة»، معتبراً أن هذا التصعيد يمثل تكتيكاً جديداً يتبعه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاستهداف البنية التحتية والمدنيين عبر وسائل هجومية أكثر تطوراً وخطورة.

وتستهدف الهجمات كييف ومنطقتها بشكل خاص منذ السابع والعشرين من أغسطس، حيث أصابت إحدى الطائرات مقر أجهزة الأمن وسط العاصمة في ضربة رمزية نفذت نهاراً، ما أدى إلى ارتفاع عدد الإنذارات الجوية وإغلاق المؤسسات وانتقال المدارس للتعليم عن بعد بسبب نقص الملاجئ.

ويقدر خبراء أن روسيا تنتج حالياً ثلاثة آلاف من هذه الطائرات شهرياً، مشيرين إلى أنها مسؤولة عن تسعين في المئة من الإصابات الناجمة عن المسيّرات، بينما تواجه المنظومة الأوكرانية التي كانت مرجعاً عالمياً في الاعتراض اختباراً صعباً أمام هذه الأسلحة التي تقترب لمجموعات صغيرة ليلاً ونهاراً.