اعتداءات مستوطنين في المغير وطريق المعرجات تسبب إصابات
إطلاق نار وكسور ورضوض لمواطنين خلال هجمات منفصلة نفذها مستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال في مناطق شمال شرق رام الله وعلى الطريق المؤدي لأريحا.
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، أمس الجمعة، اعتداءات عنيفة نفذها مستوطنون بحق مواطنين فلسطينيين، أسفرت عن إصابات جسدية وتلف ممتلكات في حوادث وقعت بمحيط بلدة المغير وعلى طريق المعرجات الرابط بين مدينتي رام الله وأريحا.
وأشار نائب رئيس مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم إلى محاولة مجموعة من المستوطنين اقتحام مزرعة لتربية الدواجن تقع شرقي البلدة.
وذكر أن عناصر جيش الاحتلال تدخلت في المشهد، لكنها اكتفت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد الفلسطيني، بينما وفرت غطاءً أمنياً وحماية للمستوطنين الذين قاموا بالاعتداء على المدنيين.
وفي حادثة أخرى منفصلة، أفاد المواطن محيي الدين أبو نعيم بأنه وزميله كانا في طريق عودتهما من العمل بمنطقة العوجا، وتوقفا لتقديم المساعدة لسائقين تعطلت مركبتهم على جانب الطريق العام.
وأوضح أن المستوطنين وصلوا فجأة باستخدام سيارتين، وباشروا الاعتداء عليهما بالضرب باستخدام العصي وأدوات حادة.
ونتج عن هذا الهجوم إصابة الرجلين بكسور ورضوض، بالإضافة إلى أضرار مادية لحقت بالمركبات الموجودة في مكان الحادث، تم نقل المصابين على إثرها لتلقي العلاج.
وتندرج هذه الوقائع ضمن نمط متصاعد ومنهج لهجمات المستوطنين التي تستهدف المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم الخاصة في أنحاء الضفة الغربية.
تصحيح — 10 أكتوبر 2026: حُذفت من نسخة سابقة من هذه المادة عباراتٌ وأقوالٌ لم يثبت ورودها. وحُذفت منها عباراتٌ نُسبت إلى مرزوق أبو نعيم ومحيي الدين أبو نعيم ولم ترد على لسانيهما.



