مخاتير فتح بغزة يحتجون على تهميش السلطة لأدوارهم

نشر كبار المخاتير رسالة احتجاج بعد استثنائهم من اجتماعات هيئة السلم المجتمعي ولجنة الانتخابات، مؤكدين شرعيتهم في تمثيل العشائر بالمناطق الجنوبية.
حالةٌ من الغضب بين كبار مخاتير حركة فتح في قطاع غزة، جراء تهميش السلطة الفلسطينية في رام الله لأدوارهم وإقصاء قطاع غزة، خاصة بعد اجتماع عقده إياد صافي قبل أيام، وتعمده تهميش المخاتير في غزة رغم أنهم محسوبين على حركة فتح، الأمر الذي دفعهم لنشر رسالة احتجاج لاعتمادهم من الحركة والمطالبة بالاهتمام بهم.
وفي 9 سبتمبر/ أيلول الجاري، عقدت هيئة السلم المجتمعي التابعة لهيئة التوجيه الوطني والمعنوي التي يقودها أنور رجب، الاجتماع الأول للجنة الانتخابات المركزية، بحضور مجدي أبو معيلق في غزة، مع عدم الاعتراف بباقي كبار مخاتير حركة فتح، الأمر الذي يعني تخلّي السلطة علنًا عن دورهم في غزة.
وفي هذا السياق، أكد كبار مخاتير حركة فتح أنَّ مسؤوليتهم الوطنية والعشائرية وما يحملونه من تمثيل وتكليف شرعي عن القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية القاطنة في المحافظات الجنوبية، وتشديدًا على ضرورة الحفاظ على الإرث الحضاري وما للتمثيل القبلي والعشائري من خصوصية في مجتمعنا الفلسطيني، هي ما دفعتهم لدقّ ناقوس الخطر، عقب إهمال حركة فتح والسلطة لهم، وتعمد استثنائهم وتهميش أدوراهم.
وشدد مخاتير فتح في بيانهم على أنه لا يوجد أي شخص أو أي جسم أو تشكيل قبلي أو عشائري في المحافظات الجنوبية يحمل مسمى أو تمثيل شرعي يخوله الحديث أو التصريح أو اتخاذ أي قرار باسم القبائل أو العشائر أو العائلات في المحافظات الجنوبية أو بالنيابة عنها.
وأوضح البيان أن كبار مخاتير فتح على حرصهم الكامل وعملهم الدؤوب على وحدة الصف الفلسطيني وتماسك المجتمع الفلسطيني الواحد والحفاظ على مصالحه الوطنية في كافة أماكن تواجده وبكافة مكوناته الوطنية والاجتماعية.


