محسوبية وفساد في تعيينات لجنة الانتخابات المركزية

مصادر تكشف اعتماد التعيينات على العلاقات الشخصية وانتقاء موظفين بلا صلاحيات، وسط تساؤلات حول نزاهة اللجنة قبيل انتخابات 28 نوفمبر.
فضائح جديدة ظهرت تفاصيلها خلال الساعات الماضية بعد تعيين لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينينة عددا من الموظفين الذين لا رأي لهم ولا قرارات، ولا مركز صالح لاتخاذ أي قرارات، تزامنا مع قرب الانتخابات التشريعية المقررة في 28 توفمبر القادم.
وكشفت مصادر أن الفساد تغلغل داخل لجنة الانتخابات وارتبط بآليات التوظيف والتعيين واستقلالية القرار داخلها، الأمر الذي أثار تساؤلا حول نزاهة المؤسسات العامة، وما تحاول فعله بعيدا عن الأضواء والرقابة.
وأشارت المصادر إلى أن التعيينات تعتمد على العلاقات الشخصية والتنظيمية، وانتقاء موظفين لا قرارات لهم، سوى السمع والطاعة ورفع التقارير، مؤكدة أن المتحكم في المنظومة ككل رامي الحمد لله خاصة العضو مأمون ابو شهلا الذي وضع دون أي معايير كبديل للشهيد ياسر حرب.
وتفتقد لجنة الانتخابات المركزية للاستقلالية والحياد والمهنية والشفافية، ويطغى على موظفيها المحسوبية والواسطة.
وفي أبريل/ نيسان 2024، أعاد الرئيس محمود عباس تشكيل لجنة الانتخابات برئاسة رامي الحمدلله، قبل أن يصدر في 13 يونيو/ حزيران 2025 مرسوماً بتعيين مأمون أبو شهلا عضواً فيها بدلاً من الشهيد ياسر حرب.



