عاجل

دافنا ليئال: إسرائيل بحاجة إلى كسر التكتلات والتحقيق في 7 أكتوبر

الكاتبة ترى أن السنة الجديدة يجب أن تكون سنة إعادة تشغيل للسياسة الإسرائيلية، وتحدد لها ثلاث مهمات.

ترى الكاتبة دافنا ليئال أن المهمة الأولى للسياسة الإسرائيلية في السنة الجديدة هي كسر التكتلات المغلقة وإعادة الشرعية إلى التوافقات والحكومات الواسعة، مستعيدةً لقاءً سرياً جمع عام 2016 رئيس المعارضة يتسحاق هرتسوغ ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أرسل برأيها رسالة إلى شركاء الائتلاف بأن لديهم بديلاً.

وكتبت أن شبكات التواصل الاجتماعي عمّقت الاستقطاب، وأن محاكمة نتنياهو جعلت سؤال «فقط بيبي» أو «فقط ليس بيبي» محوراً للنظام السياسي كله، ما منح الحريديم وإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش قوة هائلة مقارنة بحجمهم.

واعتبرت أن المهمة الثانية هي التحقيق فيما حدث في 7 أكتوبر، لأن الدولة لا تستطيع تجاهل أكبر فشل في تاريخها، وأن التحقيق ليس انتقاماً ولا أداة لإسقاط الحكومة بل آلية لضمان عدم تكرار الفشل.

أما المهمة الثالثة، بحسب الكاتبة، فهي إعادة بناء العقد الإسرائيلي بشأن الخدمة العسكرية بحيث لا يُعفى فريق كامل من السكان، مع مسارات خدمة عسكرية أو مدنية تشمل الحريديم والمجتمع العربي، داعيةً أيضاً إلى وثيقة دستورية محدودة تحدد قواعد اللعبة الديمقراطية بتوافق واسع.

تصحيح — 10 أكتوبر 2026: عرضت نسخة سابقة من هذه المادة آراءَ الكاتبة دافنا ليئال بصيغة الخبر ونسبتها إلى «تحليل سياسي» لم يُسمَّ صاحبه، والصواب أنها آراؤها، فنُسبت إليها.