عاجل

فارس: مرسوم الانتخابات قرار جاد والتحديات قابلة للتجاوز

القيادي في فتح يؤكد أن الاستحقاق الوطني لا ينبغي تعطيله بذريعة الظروف القاهرة ويدعو لترك الخيار للشعب

أكد القيادي في حركة فتح وعضو المجلس التشريعي السابق قدورة فارس، اليوم الاثنين، أن المرسوم الرئاسي الصادر بشأن إجراء الانتخابات في الثامن والعشرين من نوفمبر المقبل يمثل قراراً واضحاً بإجراء هذه الاستحقاقات الوطنية الهامة.

وقال فارس إنه مثل كل أبناء الشعب الفلسطيني قرأ مرسوماً واضحاً وغير ملتبس بإجراء الانتخابات في الموعد المحدد، مفترضاً أن القرار قد اتُخذ بالفعل وأن الرئيس حين يوقّع مرسوماً يعني ما يقول ويمضي باتجاه تنفيذه وتطبيقه على أرض الواقع.

وشدد على أن الانتخابات ليست منّة من أحد وإنما هي استحقاق وطني وقانوني بحت، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني يعيش ظروفاً استثنائية وقاهرة سواء بفعل تداعيات حرب الإبادة الجماعية التي تعرض لها قطاع غزة أو نتيجة الانتهاكات المستمرة.

وأوضح أن هذه الظروف لا ينبغي أن تتحول إلى ذريعة لتعطيل الحياة الديمقراطية أو تسليم القرار للاحتلال، مؤكداً أنّ علينا ألا نستسلم بل نتمسك بحق شعبنا في أن يكون هو المرجعية وصاحب القرار وأن نحتكم إلى إرادته عبر صندوق الاقتراع الحر.

وأشار إلى أن الاحتلال لا يريد لفلسطين خيراً وأن الانتخابات تمثل مصدراً للشرعية السياسية، مضيفاً أن وجود عقبات أمر طبيعي في ظل الظروف الراهنة لكن الإرادة الوطنية قادرة على تجاوزها كما حدث سابقاً حتى داخل سجون الاحتلال في ظروف أشد قسوة.

وكشف فارس أنه رغم وجود أفكار ومقترحات عديدة لذهاب حركة فتح موحدة إلى الانتخابات إلا أنه شخصياً ولمن يعملون معه لم يُجرَ معهم أي اتصال أو حوار حتى الآن، مشدداً على ضرورة وجود مجلس تشريعي قوي يتابع ويراقب ويحاسب ويشرّع لضبط الجوانب الداخلية.

ورأى أن تشكيل الائتلافات قبل الانتخابات مسألة اجتهادية ولا تعكس بالضرورة طبيعة الحالة الفلسطينية، داعياً إلى ترك المجال للقوى كافة لتتقدم للشعب الذي يمتلك قدرة عالية على التمييز بين الغث والسمين واختيار من يمثله بحرية تامة دون فرض مسبق.