عاجل

انتخابات إسرائيل: جدوى رهان السلطة على تبدل الوجوه

آلاء عامر ·
صورة الخبر

يرى محللون أن لا خلاص لفلسطين من صندوق اقتراع الآخرين، ويحذرون من خطورة بقاء ائتلاف نتنياهو الحالي الذي يهدد بانهيار السلطة تدريجياً عبر تجفيف مواردها.

تراهن السلطة الفلسطينيّة بلغة اللامنطق على الانتخابات الإسرائيلية وترى في تبدل الوجوه على كراسي الحكم منفذا جديدا لتغييرات تستفيد منها دون وجود تحليل منطقي للرهان الذي يشبه سراب قشة الغريق.

وتخوض إسرائيل اليوم أول انتخابات بعد هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وسط منافسة محتدمة على تشكيل الحكومة المقبلة، وغياب حسم واضح في استطلاعات الرأي بشأن شكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة بعد الانتخابات ومن سيترأسه.

انتظار الخلاص!

وفي هذا السياق، يرى الكاتب السياسي نبهان خريشة إنه لا خلاص لفلسطين من صندوق اقتراع الآخرين، ولا جدوى من رهان السلطة الفلسطينية على تبدّل الوجوه في "إسرائيل".

وأشار خريشة إلى أن السلطة تتسلق على رهانين مكلفين وهما انتظار الخلاص من المعارضة، وافتراض تطابق النتائج، فيما تعتبر محاربة السلطة تعتبر دعاية انتخابية بين الأحزاب المتصدرة في الانتخابات.

واشترط قياس أي حكومة إسرائيلية جديدة بقرارات واضحة: وقف الاستيطان، وحماية السكان، ورفع القيود، وإتاحة إعمار غزة، وفتح طريق سياسي ينهي الاحتلال.

ورغم التحذيرات المتصاعدة إلا أن السلطة تواصل الرهان دون أي شرعية أو ترتيبات داخلية لمواجهة الوجوه الجديدة لدى الاحتلال.

ويرى محللون أن بقاء الائتلاف الحكومي الحالي، يشكل خطراً حقيقياً على بقاء السلطة الفلسطينية، مستدلّين على ممارساته ضد السلطة والتي كان أبرزها تجفيف مصادر وموارد السلطة، مؤكدين أن بقاء حكومة نتنياهو في السلطة يعني انهيارا تدريجيا واسعا وخطيرا.