فتوح يدين دعوة سموتريتش لشن حرب في الضفة الغربية
رئيس المجلس الوطني يعتبر التصريحات تحريضاً علنياً على التطهير العرقي ويطالب بعزل إسرائيل دولياً.
أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم الاثنين، تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الداعية إلى شن حرب شاملة في الضفة الغربية وتكرار سيناريو غزة وتفكيك السلطة.
ووصف فتوح هذه الدعوة بأنها تمثل تحريضاً علنياً على القتل والتدمير والتهجير القسري والتطهير العرقي، مشيراً إلى أنها تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد أن هذا الخطاب يكشف عن سياسة عدوانية ممنهجة تضرب عرض الحائط بالقانون الدولي وبأبسط القيم الإنسانية والأخلاقية السائدة في العالم أجمع.
واعتبر أن التصريحات الإسرائيلية تمثل إهانة للمجتمع الدولي الذي لم يتخذ حتى الآن خطوات عملية إزاء الدعوات العلنية لارتكاب جرائم وتطهير عرقي بحق الشعب الفلسطيني.
وشدد على ضرورة عزل الدولة التي تمارس سياسات الفصل العنصري والاحتلال وتتبنى خطاباً يحرض على الجرائم، وذلك عبر عزلها سياسياً واقتصادياً وفرض إجراءات دولية رادعة.
وطالب بتطبيق هذه الإجراءات بحق المسؤولين عن هذه السياسات وفقاً لأحكام القانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان المعتمدة عالمياً لحماية المدنيين.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية واتخاذ خطوات عاجلة لمنع تحويل الضفة الغربية إلى منطقة تشبه غزة في الدمار والمعاناة الإنسانية الشديدة.
وأصر على وجوب محاسبة كل من يحرض أو يخطط أو يأمر بارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني دون استثناء لأي طرف متورط في التخطيط للتنفيذ.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين قد حذرت من تصريحات سموتريتش معتبرة أنها دعوة لتصعيد العدوان وتوسيع سياسات الضم والتهجير وتقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة.



