عاجل

استطلاعات إسرائيلية ترسم جموداً انتخابياً قبيل موعد التصويت

توزع المقاعد على ثلاثة عشر حزباً دون أغلبية حاسمة لأي معسكر، ما يعزز دور الأحزاب العربية كعامل مرجح في تشكيل الحكومة المقبلة.

أظهرت استطلاعات الرأي العام الإسرائيلية حالة من الجمود السياسي قبيل انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر الجاري، والتي توصف بأنها الأكثر حساسية في تاريخ البلاد خلال العقود الماضية على المستويين الداخلي والخارجي.

وأوضحت صحيفة معاريف العبرية أن أحدث استطلاع يتنبأ بدخول ثلاثة عشر حزباً وقائمة إلى البرلمان بعد اجتياز نسبة الحسم، وهو رقم قياسي يعكس تشتت الأصوات ويحيل دون قدرة أي من المعسكرين الرئيسيين على تشكيل حكومة بمعزل عن الأحزاب العربية التي تبقى بيضة القبان.

وحصل حزب يشار بزعامة غادي آيزنكوت على أعلى عدد من المقاعد بواقع اثنين وعشرين مقعداً، فيما تراجع حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو إلى ثمانية عشر مقعداً فقط، مسجلاً أدنى حصيلة له منذ سنوات بسبب ظهور أحزاب يمينية جديدة تنافسه على القاعدة الانتخابية نفسها.

ووزع الاستطلاع خمسين ومئة مقعد بين المعسكرين بشكل متقارب جداً، حيث حصل تحالف المعارضة على ثلاثة وخمسين مقعداً مقابل واحد وخمسين للائتلاف الحاكم، لكن إضافة حزب الاحتياط والاقتصاد ذي الأربعة مقاعد يجعل الحصيلة النهائية خمسة وخمسين مقعداً لكل طرف، مما يجعل الصراع على الأصوات العربية شديداً.

ورأت القناة الثانية عشرة أن دخول حزبي الاحتياط وعمخا إسرائيل بقيادة عوفر فينتر أضعف الليكود، مشيرة إلى تخوف نتنياهو من تحالف فينتر مع أفيغدور ليبرمان لتعزيز معسكر آيزنكوت، بينما يرى موقع العين السابعة أن الاستطلاعات مضللة كونها تخفي تفاصيل حاسمة كنسبة التصويت وتبعثر الأصوات.