صادق: التحالفات الانتخابية مع التيار الإصلاحي سبب في تأجيل الانتخابات

عدلي صادق يرى أن الحسابات السياسية وتجنب نتائج التحالفات مع تيار الإصلاح الديمقراطي دفعت السلطة لتأجيل الاقتراع تحت ذرائع أمنية غير مقنعة.
أكد الكاتب والسفير الفلسطيني عدلي صادق أن حسابات سياسية تتقدم على إرادة الناخبين، ما دفع السلطة إلى تأجيل الانتخابات تحت مزاعم أمنية وسياسية إلا أن الأسباب الكامنة خلف التأجيل تظهر بشكل يوما بعد يوم والتي كان أبرزها تحالفات انتخابية محتملة مع تيار الإصلاح الديمقراطي.
ويرى صادق أن التذرع بالظروف الأمنية والسياسية لا يقدم تفسيرًا مقنعًا للقرار، مؤكدا أن الأمر يقتضي تقديم تفسيرات أكثر إقناعًا من الاكتفاء بذريعة الظروف القائمة.
وأوضح أن حسابات موازين القوى والقلق من نتائج الانتخابات والتحالفات التي قد تفرزها ربما كانت من العوامل المؤثرة في قرار التأجيل، مستدلا بأحاديث وتسريبات سبقت القرار بشأن تحالفات انتخابية محتملة بين تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح وشخصيات وقوى أخرى.
ولفت إلى أن ربط الاستحقاق الانتخابي بشروط أمنية وسياسية قابلة للاستمرار قد يحول دون الوصول إلى موعد انتخابي مستقر، ويُبقي العملية الديمقراطية رهينة ظروف يمكن الاحتجاج بها في كل مرة.
ودعا صادق إلى بناء نظام سياسي مؤسسي يستند إلى القانون والمساءلة والتداول الديمقراطي، بما يعيد الثقة بين المواطنين ومؤسساتهم الوطنية، مشددا على أهمية الفصل بين دعم المجتمع الفلسطيني وحقوقه السياسية وبين التعامل مع السلطة بوصفها الجهة الحاكمة.
وتعيد ذرائع السلطة حول الأسباب المرتبطة بالقيود الإسرائيلية والوضع الأمني، سيناريو الحجج ذاتها التي استُخدمت عام 2021، عندما جرى الاستناد إلى مسألة الانتخابات في القدس الشرقية لتأجيلها إلى أجل غير مسمى.



