عاجل

مواجهة بين رئيس الشاباك ووزيرة استيطان إسرائيلية حول عنف المستوطنين

صورة الخبر

رئيس الأمن العام ينفي حرق الفلسطينيين لمنازل اليهود ويصف وزيرة الاستيطان بأنها منفصلة عن الواقع خلال جلسة كابينت.

كشفت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الاثنين عن مواجهة كلامية حادة دارت بين رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي دافيد زيني ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك، حيث أكد المسؤول الأمني أن الفلسطينيين لا يقومون بحرق منازل المستوطنين.

ووفقاً للهيئة، خاطب زيني الوزيرة خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية المعروف باسم كابينت، قائلاً لها إن الفلسطينيين لا يحرقون منازل اليهود، متهماً إياها بالانفصال التام عن الواقع الميداني الراهن.

وكانت ستروك قد اعترضت بشدة داخل الجلسة على الطريقة التي يعرض بها جهاز الشاباك أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية، معتبرة أن الجهاز يصور الفلسطينيين بشكل مثالي بينما يظهر المستوطنين كشريحة وحيدة مذنبة.

وتعكس هذه المشادة العلنية التباين الواضح داخل مؤسسات الاحتلال في طريقة تناول الاعتداءات المتكررة على الفلسطينيين، وذلك في وقت تتصاعد فيه الضغوط الأوروبية الهادفة إلى محاسبة المستوطنين والجهات الداعمة لهم دولياً.

فبينما يمثل زيني الرؤية الأمنية الساعية لتنظيم المشروع الاستيطاني وضبط الممارسات العنيفة لتجنب الضغوط الدولية، يدافع تيار ستروك بشكل مطلق عن جماعات المستوطنين ويبرر ممارساتهم العدوانية المستمرة ضد السكان الأصليين.

يأتي هذا السجال في ظل تصاعد ملحوظ لاعتداءات المستوطنين التي تشمل إطلاق النار وإحراق المنازل وتخريب المزروعات، حيث أحرق مستوطنون مؤخراً منازل لعائلة الطوباسي في قرية جالود ومنعوهم من العودة إليها بعد تهجيرهم سابقاً.

وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بتنفيذ المستوطنين 647 اعتداءً خلال سبتمبر الماضي مقارنة ب628 في أغسطس، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين ليرتفع عدد الشهداء على أيديهم منذ مطلع العام إلى 28 شهيداً.