عاجل

الرجوب يرفض توريث القيادة ويرى في الانتخابات سبيل الإصلاح

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح يشدد على ضرورة الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وعدم فرض القيادة خارج صندوق الاقتراع.

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب رفضه القاطع لانتقال القيادة الفلسطينية أو فرضها خارج الإطار الشرعي لصندوق الاقتراع، مشدداً على أن إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية يمثل السبيل الوحيد والضروري لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وإنهاء حالة الانقسام.

وأوضح الرجوب أن حركته لا تمانع ترشح أي شخص لمنصب الرئاسة الفلسطينية، شريطة التزام المرشح الكامل والثابت بالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، معتبراً أن هذا الالتزام هو المعيار الأساسي لقبول أي مرشح لخوض غمار المنافسة الانتخابية القادمة.

وشدد على رفضه لما وصفه بظاهرة توريث القيادة السياسية، مؤكداً أن حركة فتح تقوم في بنيتها وهيكليتها على المؤسسات والأطر التنظيمية الراسخة والأقدميات داخل الحركة، في إشارة واضحة إلى ضرورة الاحتكام الدائم والمستمر إلى الأطر التنظيمية والمؤسساتية في إدارة شؤون الحركة والقيادة الفلسطينية العامة.

وجاءت تصريحات الرجوب لتؤكد الموقف الرسمي للحركة بشأن آلية اختيار القيادة المستقبلية، حيث رأى أن الطريق الصحيح يمر عبر صناديق الاقتراع وليس عبر التعيين أو التوريث، مما يعكس إصراراً على تعزيز الديمقراطية الداخلية والخارجية كوسيلة وحيدة لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية المنشودة.

وتأتي هذه التصريحات في سياق النقاشات الدائرة حول مستقبل العمل الوطني الفلسطيني وآليات تجديد الشرعية، حيث يؤكد الرجوب على أهمية الدور المؤسسي في الحفاظ على هوية الحركة وبرنامجها الوطني، رافضاً أي محاولات للخروج عن الأطر المنظمة التي تضمن استمرارية النضال وفق الثوابت الوطنية المتفق عليها.