تيار الإصلاح يشارك في تشييع مئة شهيد من حي الزيتون

مراسم شعبية واسعة ودعت جثامين عائلات استشهدت خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع وسط حزن عميق.
شارك تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بمحافظة غزة، اليوم، في مراسم تشييع جثامين مئة شهيد من عائلات حي الزيتون، الذين سقطوا خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
وضمت قائمة الشهداء أفراداً من عائلات ملكة وسلمى وأرحيم والبلعاوي، حيث تم انتشال جثامينهم والتعرف عليها قبل أن تُورّى الثرى في مشهد مؤلم يجسد حجم الخسائر البشرية الفادحة التي تكبدتها هذه العائلات.
وشهدت مراسم التشييع حضوراً شعبياً واسع النطاق، حيث تجمع الأهالي والمواطنون لتوديع أحبائهم وسط مشاعر جمة من الحزن والألم العميق الذي خيم على الأجواء في المحافظة جراء هذه الفاجعة الإنسانية الكبيرة.
وأكد المشاركون في المراسم أن عملية تشييع هؤلاء الشهداء تأتي في إطار الوفاء لتضحياتهم الجسام، مشددين على ضرورة تكريم أرواحهم الطاهرة وإحياء ذكراهم بشكل يليق بما قدموه من تضحيات في سبب الوطن.
وجسّد المشهد العام أثناء الدفن حجم المعاناة التي عاشتها عائلات حي الزيتون تحديداً، والتي فقدت عدداً كبيراً من أفرادها في غارات متتالية خلفت وراءها دماراً شاملاً وآلاماً لا توصف لدى الناجين من القصف.
واعتبر الحضور أن إحياء ذكرى هؤلاء الشهداء واجب وطني وإنساني، مؤكدين أن التضحيات المستمرة تتطلب وقفة عز واحتراماً لدمائهم الزكية التي روت أرض القطاع خلال فترات العدوان المتكررة والمستمرة.
ولفت التيار إلى أهمية توثيق أسماء الشهداء وتخليد ذكراهم في السجلات الوطنية، معتبراً أن كل شهيد يمثل قصة بطولة وتضحية يجب أن تبقى حاضرة في الوجدان الجمعي للشعب الفلسطيني رغم ظروف الحرب القاسية.
وتأتي هذه المراسم في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال عدوانها على مختلف مناطق القطاع، مما يؤدي إلى استشهاد المزيد من المدنيين وتدمير البنية التحتية، فيما تستمر جهود الانتشال والبحث عن المفقودين تحت الأنقاض.



