عاجل

توثيق 409 اعتداءات على موسم الزيتون خلال ثلاثة أسابيع

صورة الخبر

نابلس وسلفيت تستحوذان على ثلثي الهجمات فيما أسفر العنف المباشر عن استشهاد مواطن وإصابات متعددة.

أدانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان اليوم الخميس تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين أربعمئة وتسعة اعتداءات ضد مزارعي الزيتون وأشجارهم ومعداتهم الزراعية خلال الفترة الممتدة من الأول وحتى الحادي والعشرين من تشرين الأول 2026.

وأوضحت الهيئة في بيانها الصادر اليوم أن هذه الحصيلة تكشف اتساع نطاق الاعتداءات التي ترافق موسم القطاف وتعدد الوسائل المستخدمة لتعطيل العمل وحرمان العائلات الفلسطينية من محصولها الأساسي في هذا الموسم الحيوي.

وبيّنت أن محافظة نابلس سجلت العدد الأعلى بواقع مئة وستة وستين اعتداءً تلتها سلفيت بتسعين اعتداءً ورام الله والبيرة بتسعة وستين اعتداءً وجنين بستة وثلاثين والخليل بثلاثين وقلقيلية بتسعة وبيت لحم بخمسة والقدس بثلاثة اعتداءات فقط.

وأشارت إلى استئثار محافظتي نابلس وسلفيت وحدهما بنحو ثلاثة وستين بالمئة من مجمل الاعتداءات الموثقة مما يظهر حجم الضغط الكبير الواقع على المزارعين في هاتين المحافظتين تحديداً مقارنة بباقي المناطق المستهدفة.

وأكّدت أن تكرار استهداف الحقول وطرق الوصول إليها يعني أن المزارع يواجه خطر الاعتداء في مختلف مراحل العمل أثناء توجهه لأرضه وخلال القطاف وعند نقل المحصول والعودة إلى منزله بشكل يومي ومستمر.

وسجلت الهيئة مئتين وسبعة وثمانين اعتداءً استهدفت المزارعين مباشرة شملت مئة وتسعاً وأربعين حالة تخويف وترهيب وخمسين اعتداءً بالضرب وتسعاً وعشرين حالة تقييد للحركة ومنعاً للوصول إلى الأراضي الزراعية التابعة لهم.

وتضمنت القائمة ثماني عشرة واقعة اعتقال أثناء القطاف وخمس عشرة واقعة احتجاز داخل حقول الزيتون وأربع عشرة واقعة رش بغاز الفلفل وإطلاق قنابل باتجاه المزارعين وإحدى عشرة واقعة إطلاق نار مباشر عليهم.

وذكرت استشهاد المواطن علي حسن بزاري من بلدة برقة شمال غرب نابلس بتاريخ السابع من تشرين الأول 2026 متأثراً بإصابته برصاص المستوطنين أثناء قطف الزيتون ما يعكس استخدام العنف لإخراج المزارعين من أراضيهم.