عاجل

ترمب يرفض عرضاً إيرانياً لفتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات

الرئيس الأميركي يرد بالرفض على مقترح وساطة قطرية يشمل رفع الحصار البحري ووقف إطلاق النار في لبنان.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم السبت، رفضه خطةً طهرانيةً تهدف لإعادة الملاحة في مضيق هرمز وبدء مفاوضات نووية خلال أسبوع، شريطة رفع الحصار وتخفيف القيود.

وجاء ردّ ترمب للصحفيين في البيت الأبيض حاسماً برفض العرض المقدم، وفقاً لما أوردته تقارير إعلامية نقلاً عن تصريحاته المباشرة أثناء اللقاء الصحفي الذي عقده.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد كشف الجمعة تفاصيل المبادرة، مشيراً إلى أن العدّ التنازلي لمدة سبعة أيام يبدأ لحظة قبول واشنطن بالشروط المطروحة للتنفيذ الفوري.

وتتطلب المرحلة الأولى من الخطة نحو أربعة أو خمسة أيام، يليها فتح المضيق في اليوم السادس، ثم استئناف الحوار بين البلدين في اليوم السابع لإنهاء الخلافات العالقة.

وتركز المفاوضات المستهدفة على الوصول لتسوية نهائية تشمل الملف النووي، في محاولة جديدة لإحياء المسار الدبلوماسي المتعثر وسط استمرار الحرب وتداعياتها الإقليمية الواسعة النطاق.

وشكل المضيق، الذي ينقل خمس إمدادات الطاقة العالمية، بؤرة توتر رئيسية بعد انهيار حركة الشحن فيه، مما جعله أداة ضغط متبادلة بين طهران وواشنطن في الصراع الجاري.

ونقلت الوساطة القطرية الاقتراح إلى الجانب الأميركي، ولم تصدر طهران تعليقاً جديداً بعد الرفض، مع استمرار جهودها عبر الوسطاء لدفع عجلة المفاوضات نحو الأمام رغم العقبات.

وتترقب الأوساط الدولية نتائج الاتصالات الجارية على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، وسط مساعٍ دبلوماسية حثيثة لإطلاق حوار جديد ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر.