جيش الاحتلال يقتل قائد لواء رفح في حماس بعد مطاردة استخبارية
الضربة الدقيقة في خانيونس تأتي ضمن سلسلة استهدافات للقيادات الميدانية التي تعمل على إعادة بناء قدرات الحركة.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الاثنين، مقتل نائل أبو عبيد، قائد لواء رفح في حركة حماس، إثر ضربة دقيقة نفذتها القيادة الجنوبية في منطقة خانيونس، وذلك بعد عملية تتبع استخباري طويلة تخللتها محاولات فاشلة سابقة لاستهدافه.
وأوضحت الرواية الإسرائيلية أن العملية وقعت قرابة الساعة الحادية عشرة ليلاً، وأسفرت عن مقتل أبو عبيد ومسلح آخر، بالإضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص، مؤكدةً أن المعلومات الاستخبارية أشارت إلى خلوّ المنطقة المحيطة بالهدف من المدنيين قبل تنفيذ الضربة.
وأكدت المصادر العسكرية أن الوصول إلى أبو عبيد لم يكن نتيجة معلومة منفردة، بل جاء ثمرة جهود استخبارية متواصلة ومحاولات متكررة طوال فترة الحرب، حيث ساعدت المعلومات المجمعة في تحديد موقعه في اللحظة التي اعتُبرت مناسبة للتنفيذ.
وجاءت هذه العملية في سياق استهداف قيادات ميدانية أخرى، إذ سبقتها خلال الأيام الأخيرة اغتيالات طالت قائد كتيبة جباليا وقائد لواء خانيونس، مما يعكس استمرار سياسة الملاحقة حتى بعد انتقال المسؤوليات إلى قيادات جديدة داخل التنظيم.
وأشار التقرير إلى أن أبو عبيد كان شخصية بارزة في رفح ومرتبطة بملف الأسرى، كما كان يعمل مؤخراً على إعادة تأهيل البنية التحتية للحركة، مما يجعل استهدافه جزءاً من تحرك أوسع ضد محاولات إعادة بناء القدرات الميدانية.
وكشفت العملية الأخيرة عن مسار استخباري طويل انتهى بتحديد الموقع الدقيق للقائد المستهدف، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال محاولاته لملاحقة القيادات الميدانية داخل قطاع غزة لمنع إعادة تنظيم صفوف الحركة.


