بن غفير يجدد تمسكه بخطة تهجير سكان غزة خلال سبع سنوات

الوزير الإسرائيلي يتعهد بتنفيذ مراحل الخطة التي تستهدف نقل 1.86 مليون فلسطيني خارج القطاع مع تشديد إجراءات الاعتقال.
جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تمسكه الصريح بخطة تهجير سكان قطاع غزة، مؤكداً أنه لن يتراجع عن المسار الذي يدفع باتجاهه بقوة، والذي يصفه الجانب الإسرائيلي بمصطلح الهجرة الطوعية رغم الانتقادات الواسعة الموجهة لهذه الطروحات.
وأكد بن غفير في منشور نشره عبر منصة إكس الاجتماعية أنه لن يتوقف عن مساعيه، متعهداً بمواصلة تعزيز ما سماه خطة الانفصال 710، والتي تستهدف وفق التفاصيل التي طرحها إخراج نحو 1.86 مليون فلسطيني من قطاع غزة على مدى سبع سنوات مقبلة.
وتستهدف المرحلة الأولى من هذه الخطة تهجير نحو 250 ألف فلسطيني من غزة خلال عام واحد فقط، على أن يرتفع العدد بشكل تدريجي ليصل إلى نحو 1.11 مليون خلال ثلاث سنوات، وصولاً إلى الرقم النهائي المحدد وهو 1.86 مليون خلال سبع سنوات.
وأعلن الوزير الإسرائيلي عزمه تعزيز ما وصفه بالسيادة في جبل الهيكل في إشارة واضحة إلى المسجد الأقصى المبارك، وذلك بالتوازي مع خططه الأخرى التي تشمل تشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين والعمل الجاد على تطبيق قانون عقوبة الإعدام بحقهم.
وتأتي تصريحات بن غفير المتشددة في ظل تصاعد الدعوات داخل أروقة الحكومة الإسرائيلية بشأن تهجير سكان القطاع وفرض تغييرات جديدة وجذرية على واقع القدس والأقصى، مما يثير مخاوف دولية وإقليمية من تداعيات هذه السياسات على استقرار المنطقة.
وقد أثارت هذه الطروحات انتقادات واسعة النطاق، خصوصاً في ظل المخاوف الجدية من تحويل ما يوصف رسمياً بالهجرة الطوعية إلى وسيلة قسرية لفرض التهجير على سكان القطاع، فيما يستمر الوزير في الدفاع عن خطته وعدم التراجع عنها تحت أي ظرف من الظروف.


