البطريركية الأرثوذكسية تعين الأب دوثويوس قائماً بأعمال دير حجلة

القرار يهدف إلى صون الدير ومواصلة رسالته الدينية ورعاية شؤونه الإدارية والروحية في الفترة المقبلة.
أعلنت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية اليوم الخميس قرار غبطة البطريرك ثيوفلوس الثالث بتعيين الأب دوثويوس قائماً بأعمال رئاسة دير حجلة خلال الفترة المقبلة، وذلك في خطوة تهدف إلى ضمان استمرارية العمل الرعوي.
وأكدت البطريركية أن هذا القرار يأتي حرصاً على صون الدير والحفاظ على مكانته التاريخية والدينية، مع السعي الجاد لمواصلة رسالته الدينية المقدسة التي تخدم المؤمنين في المنطقة المحيطة به.
ودعت المؤسسة الدينية العليا إلى رعاية شؤون الدير بشكل كامل وشامل، بما يضمن توفير البيئة المناسبة للعبادة والخدمات الروحية التي يقدمها الدير لأبناء الكنيسة والمجتمع المحلي.
وأشارت البطريركية إلى الخلفية المهنية للقس الجديد، مؤكدةً أن الأب دوثويوس يشغل حالياً منصب خوري دير زاكيوس الواقع في مدينة أريحا، مما يمنحه خبرة إدارية وروحية مؤهلة لهذا المنصب الجديد.
ولفتت إلى أن الأب دوثويوس شخصية معروفة ومحبوبة لدى أبناء الرعية الأرثوذكسية المنتشرين في محافظة أريحا ومناطق الأغوار الفلسطينية، حيث خدمهم لسنوات طويلة بجد وإخلاص.
وعبرت البطريركية عن ثقتها الكبيرة في قدرة الأب دوثويوس على تحمل مسؤوليات رئاسة الدير، نظراً لخبرته الطويلة وعلاقته الوثيقة بالمجتمع المحلي والكنسي في تلك المناطق الحيوية.
وسألت البطريركية الرب سبحانه وتعالى أن يوفقه في خدمة الدير وأبنائه، وأن يمنحه القوة والحكمة لإدارة شؤون المكان المقدس بما يتناسب مع قدسيته ومتطلبات العصر.
وجددت البطريركية دعواتها للمؤمنين بدعم القائم بالأعمال الجديد، والتعاون معه لتحقيق الأهداف الروحية والاجتماعية التي يسعى دير حجلة إلى ترسيخها في نفوس الزوار والمقيمين.
وختمت البطريركية بيانها بالتأكيد على استمرار متابعة شؤون الأديرة التابعة لها، لضمان أداء رسالتها على أكمل وجه في خدمة القضية الفلسطينية والحضور المسيحي في الأرض المقدسة.



