عاجل

مصافي يابانية تسارع لتأمين نفط الخليج وسط مخاوف الإمداد

صورة الخبر

شركات إينيوس وإديميتسو تشتريان خاماً عمانياً مبكراً لتفادي نقص محتمل بعد تعطل خط أنابيب سعودي رئيسي.

سارعت مصافي التكرير في اليابان إلى زيادة مشترياتها من الخام القادم من منطقة الشرق الأوسط، وذلك إثر تصاعد القلق بشأن استقرار تدفق الإمدادات بعد حدوث عطل فني في خط أنابيب سعودي حيوي.

وأدت هذه التطورات إلى دفع المشترين الآسيويين نحو منافسة شديدة للحصول على الشحنات المتاحة حالياً، في محاولة لاستباق أي نقص قد يؤثر على سلاسل التوريد المحلية خلال الفترة المقبلة.

وكشفت بيانات السوق عن قيام شركتي إينيوس هولدينغز وإديميتسو كوسان اليابانيين بشراء كميات من النفط العماني المخصص للتحميل خلال شهر أكتوبر، وهو توقيت يسبق الجدول الزمني المعتاد لهذه المصافي.

وتعكس هذه الخطوة الاستباقية حالة الحذر التي تسود الأسواق الآسيوية، حيث تسعى الشركات المنتجة إلى ضمان احتياجاتها من الطاقة قبل تفاقم الأزمة، مما يشير إلى توقعات بزيادة الضغط على الموارد المتاحة.

ويتنافس كبار المستوردين في المنطقة بشكل متزايد على حصصهم من الشحنات الخليجية، فيما تحاول كل جهة تأمين مواردها الخاصة لضمان استمرارية العمليات الصناعية دون انقطاع أو تأخير غير مبرر.

ويدفع هذا التنافس المحموم الأسعار والطلب نحو الارتفاع، بينما تراقب الجهات المعنية عن كثب قدرة خطوط الإمداد البديلة على تعويض النقص الناتج عن التعطل الحالي في البنية التحتية السعودية.

وتبقى الأسواق في حالة تأهب قصوى، مع استمرار الجهود المبذولة من قبل المصافي اليابانية وغيرها لتعديل خطط الشراء بما يتناسب مع المتغيرات الطارئة في مشهد إمدادات الطاقة العالمي الراهن.