عاجل

الصحافة العبرية تروج لتوافقاً انتخابياً فلسطينياً مفترضاً

صورة الخبر

تقارير عبرية تربط المقترح بمواجهة الرئيس عباس بينما الواقع يهدف لإنهاء الانقسام وإدارة الإغاثة

أسهبت الصحافة العبرية صباح اليوم في الحديث عن توافق انتخابي مفترض بين ح ماس والجهاد وتيار فتح الإصلاحي رغم عدم الإعلان عنه رسمياً حتى هذه اللحظة الزمنية الحالية.

وركزت التقارير العبرية بشكل لافت على نقطة وحيدة مفادها أن الهدف الأساسي من هذا المقترح المزعوم هو التكتل ضد الرئيس محمود عباس مستخدمة اسمه تحديداً في سياق التحليل الإعلامي.

ويُعد هذا المنطق مشوهاً لأسباب عدة تتعلق بدور رئيس السلطة ورئيس حركة فتح الذي كان مدعواً دائماً لجمع الطيف الفلسطيني وفق استراتيجية عمل واحدة وموحدة.

وأصر الرئيس عباس على الاكتفاء بكتلته التي لا تحظى بتأييد شعبي واسع حسب الصحافة العبرية نفسها مما جعل دعوات اللقاء الجامع مرفوضة لمنع تحقيق الوحدتين الفتحاوية والعامة.

والتوافق الانتخابي المفترض لن يقوم على برامج فصائلية سابقة أو مضمرة بل سيركز أساساً على الإغاثة وإعادة الإعمار والتعافي والإدارة بمنهجية مدنية بحتة لا فصائلية.

وسيكون هذا المقترح صيغة حقيقية لإنهاء الانقسام بتأييد الكتلة الشعبية الفلسطينية توخياً لوقف النزف الداخلي وتشتت الوجدان الوطني والانعكاس الكارثي على النسيج الاجتماعي.

واستعادت القناة السابعة العبرية أحداثاً عنفية من أرشيفها حمّلت المسؤولية فيها للنائب محمد دحلان واختارت حدثاً وقع في كفر دروم دون ذكر طبيعة المستوطنة الاستفزازية.

ويمثل هذا العودة للأرشيف محاولة سخيفة للإيحاء بأن التوافق ذو منحى عسكري علماً بأن وقف حرب الإبادة وتضميد الجراح وإعادة البناء هما الأهداف الأساسية للمرحلة الحالية.

وتتعدد خيارات التوافقات الانتخابية ولا يصح منطقياً ترك عناصر الابتلاء التي تتطلب جمع الكلمة والموقف الوطني لجعل الرئيس محمود عباس هدفاً وحيداً لهذه التحركات.