الديمقراطية تدين اقتحام الأقصى والحرم الإبراهيمي وطقوس المستوطنين

تطالب الجبهة بتحمل المسؤولية العربية وفرض عقوبات وعزل دولي على الاحتلال بدلاً من الاكتفاء بالتأكيدات الإعلامية.
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، اقتحام نحو ألفي مستوطن يتقدمهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال.
وأشارت إلى مشاركة المستوطنين في اقتحام الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، وتعطيل الصلاة في المسجدين وأداء طقوس وصلوات تلمودية ضمن انتهاكات صارخة للحرمات الدينية.
ووصفت الجبهة تلك الخطوات بأنها تجسيد لإرادة المحتل الرامية إلى تغيير طابع المقدسات الإسلامية والمسيحية ونفي الانتماء الفلسطيني لها وتزييف واقعها التاريخي.
وربطت التصريحات تلك الإجراءات بروايات وأساطير الحركة الصهيونية التي تهدف إلى طمس الهوية الوطنية وترسيخ الرواية المزيفة للأرض والمقدسات عبر الزمن.
وثمنت دور أبناء القدس والخليل في الدفاع عن مقدساتهم ومدينتيهم وما يقدمونه من تضحيات جسيمة في مواجهة الاقتحامات والإجراءات التعسفية المستمرة.
وأكدت أن ما يقدمه الفلسطينيون من تضحيات يستدعي تحمل الدول العربية والإسلامية مسؤولياتها تجاه المقدسات وتوظيف إمكاناتها السياسية والاقتصادية لفرض إجراءات رادعة.
ودعت إلى فرض العقوبات والعزلة الدولية على الاحتلال مستشهدة بالإجراءات الأوروبية بحق المستوطنات معتبرة إياها نموذجاً يمكن للدول العربية والإسلامية الاقتداء به في المواجهة.



