استطلاع: تراجع الليكود وتقدم آيزنكوت بعد إغلاق قوائم الكنيست

الائتلاف يرتفع إلى خمسين مقعداً بتجاوز عماخ يسرائيل العتبة، والمعارضة تحصد ثمانية وخمسين مقعداً في أحدث الأرقام.
أظهر استطلاع نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية اليوم الاثنين ارتفاع قوة كتلة الائتلاف الحكومي إلى خمسين مقعداً، بزيادة ثلاثة مقاعد، وذلك عقب تقديم قوائم المرشحين لانتخابات الكنيست وتجاوز حزب عماخ يسرائيل نسبة الحسم الانتخابية المقررة.
وأكدت النتائج تراجع حزب الليكود إلى تسعة عشر مقعداً فقط، مسجلاً بذلك أدنى مستوى له منذ شهر مايو من عام ألفين وخمسة وعشرين، في مؤشر واضح على التغيرات الجذرية التي طرأت على خريطة القوى السياسية داخل المشهد الإسرائيلي الراهن.
ووضحت المعطيات تبدلاً ملحوظاً في خريطة الأحزاب الصغيرة، حيث نجح حزب عماخ يسرائيل في تجاوز العتبة هذه المرة، بينما أخفق حزبا هندل وزليخا في تحقيق ذلك، بعد أن كانت أحزاب الاحتياطيين والاقتصادي قد حققت نجاحات في الانتخابات السابقة.
وأفادت بأن تحالف الأحزاب المعارضة حصل على ثمانية وخمسين مقعداً، فيما حصلت الأحزاب العربية مجتمعة على اثني عشر مقعداً، مما يعكس توزعاً جديدًا للكتل البرلمانية المحتملة في حال إجراء الانتخابات بناءً على هذه الاتجاهات الحالية.
ولفتت إلى انخفاض نسبة الناخبين المترددين بشكل ملحوظ بعد إغلاق قوائم المرشحين، إذ تراجعت من أحد عشر بالمئة إلى سبعة ونصف بالمئة، مما يشير إلى تبلور الخيارات الانتخابية لدى شريحة واسعة من الجمهور الإسرائيلي قبل موعد الاقتراع.
وكشفت عن تقدم غادي آيزنكوت بفارق كبير على بنيامين نتنياهو في سباق رئاسة الوزراء، حيث يرى خمسون بالمئة من المستطلعين أنه الأنسب للمنصب، مقابل ثمانية وثلاثين بالمئة يختارون نتنياهو، بينما يتقدم نفتالي بينيت أيضاً بنسبة خمسة وأربعين بالمئة مقابل أربعين بالمئة.
وبيّنت أن أغلبية مطلقة نسبتها تسعة وسبعون بالمئة أكدت بقاءها في إسرائيل حتى لو لم يكن الحزب الذي تصوت له جزءاً من قيادة البلاد، بينما يفكر تسعة بالمئة فقط في المغادرة في مثل هذه الحالة، وفق إجابات المشاركين في الاستطلاع.
