عاجل

كتورة: نموذج للعطاء في مخيمات لبنان عبر الدفاع المدني

مسيرة قيادية امتدت لأكثر من عقد ونصف ركزت على الحفاظ على النسيج المجتمعي وتعزيز صمود اللاجئين.

أبرزت المتون الدور البارز للقيادي الفلسطيني ادوارد كتورة في تحمل مسؤولياته الأخلاقية والوطنية تجاه مخيمات اللجوء والشتات في لبنان، متجاوزاً تقاعس كثيرين من الساسة والمسؤولين الفلسطينيين عن رعاية شؤون هذه المخيمات.

وتحمل كتورة المسؤولية منذ سنوات طوال لبناء واقع اجتماعي وسياسي فلسطيني يستنهض المخيمات من واقعها الصعب والمرير، وفق رؤية تهدف للحفاظ على النسيج المجتمعي والسلم الأهلي مع كافة الأطراف والفصائل الفلسطينية.

وعمل القيادي البارز في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح على تعزيز التلاحم الوطني والثقة بين مخيمات اللجوء والدولة اللبنانية، إيماناً منه بأن لبنان توأم الروح لعدالة القضية الفلسطينية وشعبها.

واعتمد كتورة على برامج ومشاريع إنسانية وإغاثية وفكرية واجتماعية عديدة لتعزيز صمود اللاجئ الفلسطيني، بهدف ألا يصبح مجرد رقم في أرشيف السجلات أو قائمة الإعانات، بل عنواناً للاحترام والتقدير.

وسعى من خلال مبادراته إلى جعل اللاجئ الفلسطيني رمزاً للانتماء والعطاء في كافة المحافل والميادين، عبر دعم المساعي التي تنهض بالواقع الخدمي وتطور من قدرات أبناء الشعب في المخيمات.

واستطاع إنجاز مشروع تأسيس الدفاع المدني الفلسطيني بعد أكثر من ثلاثة عشر عاماً من العمل الدؤوب، وهو مشروع يُعد الأول من نوعه ويلبي حاجة ضرورية لشعبنا الفلسطيني بأكمله في مخيمات اللجوء.

ويُعتبر كتورة نموذجاً فلسطينياً ملتزماً بعدالة قضيته ومحبة للدولة اللبنانية الشقيقة، حيث يعمل على تذليل العقبات لضمان حياة كريمة تليق بالتضحيات الجسام للاجئين الفلسطينيين في مخيمات الشتات.