إسرائيل تمدد طوارئ الجبهة الداخلية لما بعد الانتخابات

القرار يستند لتحذيرات أمنية من هجمات محتملة في ظل التوتر مع إيران ولبنان ويتطلب مصادقة برلمانية.
توجهت حكومة الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الخميس، نحو تمديد حالة الطوارئ الخاصة في الجبهة الداخلية حتى الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، وذلك بناءً على طلب وزير الأمن يسرائيل كاتس وتحذيرات أمنية.
ويأتي هذا التمديد ليكون سارياً إلى ما بعد انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، مما يضمن استمرار الإجراءات الأمنية خلال الفترة الانتخابية الحساسة.
ونقل سكرتير الحكومة يوسي فوكس المقترح إلى الوزراء للتصويت عليه بصورة عاجلة عبر الهاتف، مؤكداً أنّ الجهات الأمنية ترى احتمالاً مرتفعاً لوقوع هجوم على السكان المدنيين في الوقت الراهن.
وتستند هذه التقديرات الأمنية إلى حالة عدم اليقين السائدة، خصوصاً بشأن التطورات المتعلقة بإيران ولبنان، والتي تزيد من مخاطر استهداف المدنيين داخل الأراضي المحتلة وفق التحليلات المقدمة.
وكان من المقرر انتهاء سريان حالة الطوارئ الحالية في العشرين من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بموجب قرار حكومي كان قد صدر في السادس من الشهر نفسه قبل التطورات الأخيرة.
ويتطلب التمديد المقترح حالياً موافقة لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست لإضفاء الشرعية القانونية عليه، وذلك بعد إتمام عملية التصويت الوزاري العاجلة التي تمت عبر الاتصال الهاتفي.
وتهدف هذه الخطوة إلى الحفاظ على الجاهزية الأمنية القصوى في مواجهة التهديدات المتوقعة، مع التركيز على حماية السكان المدنيين من أي هجمات محتملة في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة.



