تبادل استهداف ناقلات النفط بين إيران وأميركا في هرمز

الحرس الثوري يهدد باستهداف السفن الحربية الأميركية بقوة أكبر إذا استمر الحصار البحري المفروض على طهران
أعلنت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم استهداف ثلاث ناقلات نفط خام إيرانية، بينما أكدت بحرية الحرس الثوري الإيراني ردها بمهاجمة ثلاث ناقلات نفط كانت تسلك مسارا غير مصرح به في مضيق هرمز.
وأشارت البحرية الإيرانية إلى أنها هاجمت أيضاً ثلاث سفن أميركية في مناطق أخرى من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الهجمات أو المواقع الدقيقة التي وقعت فيها الاشتباكات البحرية الأخيرة.
وأكّد الحرس الثوري أن الهجمات جاءت رداً مباشراً على استهداف الولايات المتحدة للناقلات الإيرانية، محذراً من تداعيات استمرار الحصار البحري المفروض على إيران والذي قد يؤدي إلى تصعيد أوسع في المنطقة.
وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء للعمليات الإيرانية المشتركة العقيد إبراهيم ذوالفقاري إن القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف السفن الحربية الأميركية بقوة وشدة أكبر من ذي قبل إذا استمر الحصار.
وتزامن هذا التصعيد العسكري مع تقييمات استخبارية أميركية سرية أُعدت خلال الأسابيع الأخيرة، والتي خلصت وفق صحيفة نيويورك تايمز إلى أن إيران أصبحت أكثر ثقة بقدرتها على مهاجمة أهداف في المنطقة.
وأظهرت التقييمات الاستخبارية أن طهران تبدو مستعدة لمواصلة الحرب لأشهر مقبلة، ما يشكل مصدر قلق متزايد لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تواجه تحديات أمنية متعددة الجوانب في الخليج.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين الجانبين، حيث تتبادل الاتهامات بشأن انتهاك حرية الملاحة وفرض قيود بحرية تؤثر على حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة عبر الممرات المائية الاستراتيجية الحيوية.
ويبقى الوضع الراهن هشاً وسط تهديدات متبادلة بضربات أقوى، مع عدم وضوح الآفاق المستقبلية للمواجهة التي قد تمتد لتشمل أطرافاً إقليمية أخرى في حال استمرار دورة العنف والتصعيد الحالي في مياه الخليج.


