عاجل

أوتشا تبحث مع المستشفى الإماراتي تعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة

صورة الخبر

وفد أممي رفيع المستوى يناقش سبل دعم الجهود الطبية وتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان في القطاع.

استقبل المستشفى الميداني الإماراتي في قطاع غزة، اليوم الاثنين، وفداً من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا، لبحث تطورات الأوضاع الإنسانية والصحية في القطاع، وسبل تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بين الطرفين لدعم السكان.

وضم الوفد الأممي الزائر كلاً من راميز الأكبروف، الذي يشغل منصب منسق الشؤون الإنسانية، وسوزانا كالتيك، نائبة منسق الشؤون الإنسانية، بالإضافة إلى باولا إيمرسون، مديرة مكتب أوتشا في الأراضي الفلسطينية، وطاهر إبراهيم، مدير المكتب في القطاع.

وتناول اللقاء المستجدات المتعلقة بالوضع الإنساني والصحي الراهن في قطاع غزة، مع التركيز على الاحتياجات المتزايدة للسكان، والتي تتطلب تدخلاً عاجلاً ومنسقاً لضمان وصول المساعدات الضرورية إلى الفئات الأكثر تضرراً في ظل الظروف الراهنة.

وأكد الجانبان خلال الاجتماع أهمية بحث آليات تعزيز التعاون والتنسيق بما يسهم في دعم جهود الاستجابة الإنسانية الفعالة، وتلبية احتياجات أهالي القطاع بشكل شامل، عبر تنسيق العمليات الميدانية وتسهيل وصول الفرق الطبية والإغاثية للمناطق المحتاجة.

ويواصل المستشفى الميداني الإماراتي تقديم خدماته الطبية والصحية للمتضررين في قطاع غزة، في إطار الجهود الإنسانية الإماراتية الرامية إلى دعم القطاع الصحي والتخفيف من معاناة الفلسطينيين، عبر توفير الرعاية العاجلة والمستمرة للجرحى والمرضى.

وشدد الوفد الأممي على ضرورة تكاتف الجهود الدولية والمحلية لمواجهة التحديات الصحية والإنسانية، مؤكداً أن التنسيق مع الجهات الفاعلة مثل المستشفى الإماراتي يعد ركيزة أساسية لتحسين جودة الخدمات المقدمة وضمان استدامتها في ظل الضغوط الهائلة على المنظومة الصحية.

وأشارت المناقشات إلى الحاجة الماسة لتوسيع نطاق الخدمات الطبية وتشغيل المزيد من المرافق الصحية، لضمان تغطية شاملة للاحتياجات الطارئة، مع العمل على سد الثغرات في سلسلة الإمداد الطبي التي تعاني من انقطاعات متكررة تؤثر سلباً على حياة المرضى.

وثمن ممثلو الأمم المتحدة الدور الحيوي الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم الدعم الإنساني والطبي، معتبرين أن استمرار عمل المستشفى الميداني يمثل نموذجاً للتعاون الدولي الفعال الذي يضع احتياجات الإنسان في صلب أولوياته وأجندة عمله الميداني اليومي.

وتأتي هذه الزيارة في سياق متابعة مستمرة للوضع الإنساني المتدهور، حيث تسعى الأمم المتحدة والشركاء المحليون والدوليون إلى إيجاد حلول عملية وعاجلة للأزمة الصحية، مع التأكيد على حماية العاملين في المجال الطبي وضمان سلامة المنشآت الصحية وفقاً للقانون الدولي الإنساني.