قاضي هجرة أميركي يجيز ترحيل الناشط الفلسطيني صلاح صرصور

الحكم استند إلى قانون الحرب الباردة واعتبره تهديدا للأمن رغم نفي التهم الموجهة إليه.
أجاز قاضي محكمة الهجرة الأميركية ترحيل الناشط الفلسطيني الأميركي صلاح صرصور، رئيس الجمعية الإسلامية في ميلووكي، وذلك بموجب تشريع يعود إلى حقبة الحرب الباردة، معتبرة إياه تهديدا للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأميركية.
وأيد القاضي جايمي ساليناردي في شيكاغو حجة الحكومة بكون صرصور يشكل خطرا، بينما رفض ادعاءات الكذب أثناء طلب الإقامة الدائمة، فيما رحبت وزارة الأمن الداخلي بالحكم مؤكدة أن القرار أقر أسبابا متعددة تستوجب ترحيله من الأراضي الأميركية بشكل نهائي.
وأعلن صرصور عزم فريقه القانوني على استئناف الحكم الذي وصفه بالمخيب للآمال بشدة، مؤكدا أنه لن يتوقف عن الدفاع عن العدالة وحقوق الفلسطينيين، مشددا على أن حياته ستكون في خطر حقيقي إذا ما تم تنفيذ قرار ترحيله القسري إلى الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت الجمعية الإسلامية أن صرصور يعيش في الولايات منذ أكثر من ثلاثة عقود ويستهدف بسبب أصوله، بينما أشار فريقه الدفاعي إلى معاناته من مرض السكري وفقدانه وزنا كبيرا خلال الاحتجاز، نافيا وجود سجل جنائي له محليا ومتذرعاً بإدانة عسكرية إسرائيلية سابقة ينفي صحتها.
وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولات إدارة الرئيس دونالد ترامب ترحيل المتظاهرين الأجانب المؤيدين للقضية الفلسطينية، وسط اتهامات متبادلة حول طبيعة النشاط السياسي، حيث تعتبر الإدارة بعض الأصوات الناقدة لإسرائيل معادية للسامية، وهو ما تنفيه جماعات حقوقية ويهودية تدافع عن حرية التعبير.

