جبريل تعتذر عن تشبيه مثير للجدل وتتمسك بنقد جيفريز

الصحفية الفلسطينية ترفض التراجع عن انتقاد مواقف زعيم الأقلية الديمقراطية المؤيدة لإسرائيل رغم الاعتذار اللغوي.
أثارت الصحفية والكاتبة الفلسطينية رولا جبريل جدلًا واسعًا في الولايات المتحدة، بعد توجيهها انتقادات حادة لزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي حكيم جيفريز، بسبب مواقفه الداعمة لإسرائيل واتهامه بالتحرك كأداة بيد لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية أيباك.
وجاءت تصريحات جبريل خلال مشاركتها في بودكاست ذا ليفت هوك الذي يقدمه المعلق وجاهات علي، حيث انتقدت مواقف جيفريز المؤيدة لإسرائيل، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد الانتقادات للدعم الأميركي للاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ فترة.
وقالت جبريل إن جيفريز رغم أن اسمه حكيم وهو اسم عربي لا يؤدي بحسب وصفها دور المعالج بل وصفته بأنه شخص مثير للفتنة معتبرة أنه مجرد أداة في يد لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية التي تدعم سياسات تل أبيب بقوة.
واستخدمت خلال حديثها تشبيه القرود الثلاثة لوصف موقف جيفريز من القضية الفلسطينية في إشارة إلى عدم السمع والرؤية والتحدث ما أثار موجة من الانتقادات خصوصًا من أعضاء في التجمع الأسود بالكونغرس الذين اعتبروا العبارة ذات دلالات عنصرية.
وانضم عضو الكونغرس الديمقراطي عن نيويورك ريتشي توريس إلى المنتقدين معتبرًا أن وصف شخص أسود بأنه قرد يحمل دلالات عنصرية ليتحول الجدل سريعًا من مضمون انتقادات جبريل للدعم الأميركي لإسرائيل إلى العبارة التي استخدمتها هي.
وأمام الضغوط قدمت جبريل اعتذارًا عن استخدام المصطلح مؤكدة أنه غير لائق ومسيء وأنه كان ينبغي ألا يُقال أبدًا لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لا تتراجع عن انتقاداتها السياسية لمواقف جيفريز تجاه إسرائيل ودعمه المستمر لها.
وقالت جبريل إنها تشعر بالاشمئزاز والرعب من تلقي جيفريز أموالًا من أيباك في ظل ما وصفته بالإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين مؤكدة أن اعتذارها عن العبارة لا يعني التخلي عن موقفها السياسي الرافض للدعم الأميركي.
