عاجل

حصار منازل في قصرة يحرم معلمة وطفلتين من التعليم

صورة الخبر

مديرية التربية جنوب نابلس تؤكد حرمان عشرات الطالبات بسبب منع المعلمة من الوصول لمدرستها وسط استمرار الحصار.

حرم استمرار حصار قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين، ثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، لليوم ال29 على التوالي، معلمة وطفلتين من الالتحاق بالمدرسة ورياض الأطفال بشكل يومي ومستمر.

وقال مدير مديرية التربية والتعليم جنوب نابلس سامر الجمل، إن المعلمة سهير أبو ريدة لم تتمكن من الالتحاق بزميلاتها في مدرسة أسماء بنت أبي بكر في قصرة، بسبب الحصار المفروض على منزلها بشكل كامل.

وأضاف أن هذا الإجراء التعسفي يحرم عشرات الطالبات من تلقي دروسهن بانتظام.

واعتبر المسؤول التربوي أن الحصار حرم كذلك طفلتين من التوجه إلى رياض الأطفال.

ويواصل الاحتلال ومستوطنوه حصار ثلاثة منازل في منطقة رأس العين ببلدة قصرة لليوم ال29 على التوالي، ويمنعون سكانها من الدخول إليها أو الخروج منها تحت تهديد السلاح والقوة العسكرية المفرطة.

يذكر أن مديرية التربية والتعليم في نابلس، افتتحت العام الدراسي الجديد من بلدة قصرة، بمشاركة محافظ نابلس غسان دغلس، وعدد من ممثلي المؤسسات الرسمية والمحلية الفاعلة في المنطقة.

وجاءت تلك الخطوة الافتتاحية في رسالة واضحة تؤكد صمود الأهالي وتمسكهم بحق أطفالهم في التعليم.

تصحيح — 10 أكتوبر 2026: حُذفت من نسخة سابقة من هذه المادة عباراتٌ وأقوالٌ لم يثبت ورودها.