تعرض الطبيب الأسير مروان الهمص للتعذيب وإصابته بكسور داخل سجن جانوت

مكتب إعلام الأسرى يكشف تفاصيل الاعتداء الذي وقع أمام وزير الأمن القومي الإسرائيلي ويؤدي لتدهور خطير في صحة المدير الطبي.
أفادت جهات حقوقية، اليوم الثلاثاء، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتدت بالضرب والتعذيب على مدير المستشفيات الميدانية في قطاع غزة، الطبيب الأسير مروان الهمص، داخل سجن جانوت، مما خلف إصابات وكسوراً متفرقة في جسده نتيجة التنكيل المباشر.
وأوضح مكتب إعلام الأسرى، في بيان صحفي، أن الطبيب تعرض لضرب مبرح وتقييد جسدي أمام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، خلال زيارة الأخير للمعتقل في السابع من أكتوبر الماضي، ما تسبب بإصابته بكسور في مناطق متعددة من جسمه.
ولفت المكتب إلى تدهور الوضع الصحي للأسير الهمص بشكل كبير عقب هذا الاعتداء الوحشي، دون تقديم تفاصيل إضافية حول مكان نقله للعلاج أو الظروف المحيطة باحتجازه الحالي داخل مرافق السجن التابعة للاحتلال.
وتندرج هذه الحادثة ضمن انتهاكات متصاعدة يرتكبها الجيش بحق الأسرى، حيث سبق للمرصد الأورومتوسطي الحقوقي الإشارة في يوليو الماضي إلى تعرض الطبيب للتعذيب والتنكيل في مراكز التحقيق، بما شمل نوبة قلبية أثارت مخاوف جدية على حياته.
وكان الهمص قد اختُطف في الحادي والعشرين من يوليو 2025 من منطقة المواصي غرب رفح بعد إصابته بالرصاص، في عملية أسفرت أيضاً عن استشهاد المصور تامر الزعانين، قبل تأكد احتجازه لاحقاً، وهو ما اعتبرته وزارة الصحة استهدافاً لصوت المرضى.
وبيّن المكتب استمرار احتجاز ثمانية عشر طبيباً فلسطينياً من القطاع، بينهم مديرو مستشفيات ومتخصصون في مجالات حيوية، في ظل معاناتهم من ظروف إنسانية قاسية تتزامن مع انهيار حاد في المنظومة الصحية ونقص حاد في الكوادر الطبية العاملة.


