تراجع نزلاء فنادق الضفة 28.5% وتدمير كامل لمنشآت غزة السياحية
الإحصاء الفلسطيني يكشف انخفاضاً في الليالي المبيتة وارتفاعاً في عمال القطاع بالضفة مقابل فقدان آلاف الوظائف بغزة.
أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار اليوم الأحد، بمناسبة اليوم العالمي للسياحة، عن تراجع عدد نزلاء الفنادق في الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام 2026 بنسبة 28.5% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وأوضحت البيانات أن عدد النزلاء بلغ نحو 86.6 ألف نزيل، أقاموا ما يقارب 183 ألف ليلة مبيت، مشيرةً إلى هيمنة محافظة رام الله والبيرة على النسبة الأكبر بواقع 36% من إجمالي النزلاء.
وتوزعت النسب المتبقية بين محافظات نابلس التي استحوذت على 28%، وأريحا والأغوار بنسبة 15%، فيما سجلت بيت لحم نسبة 14% من إجمالي النزلاء في الفنادق خلال الفترة المذكورة.
وبيّنت الإحصائيات أن الوافدين الفلسطينيين المقيمين في أراضي 1948 شكلوا النسبة الأكبر من النزلاء بنحو 60%، مقابل 28% للنزلاء المحليين، و12% لباقي الجنسيات الأخرى.
وكشفت بيانات زوار اليوم الواحد عن انخفاض ملحوظ بنسبة 19% في الزيارات للمواقع السياحية، حيث سجلت 2,119 ألف زيارة مقارنة ب 2,626 ألف زيارة في النصف الأول من عام 2025.
وتفصيلياً، بلغت الزيارات المحلية الفلسطينية 1,368 ألف زيارة، بينما سجلت الزيارات القادمة من خارج فلسطين 751 ألف زيارة، مما يعكس تأثراً واضحاً في حركة السياح الداخليين والخارجيين.
وعلى صعيد القوى العاملة، أشارت التقديرات للربع الثاني من العام 2026 إلى ارتفاع أعداد العاملين في الأنشطة السياحية بنسبة 15% ليصل العدد إلى 38.5 ألف عامل، وهو ما يشكل 6.1% من إجمالي العاملين.
وتوزع العاملون بين 26.6 ألف بأجر، و8 آلاف لحسابهم الخاص، و3.3 ألف صاحب عمل، و600 من أفراد الأسرة غير مدفوعي الأجر، مع غلبة واضحة للعنصر الذكري في جميع الفئات.
وفي قطاع غزة، أكد التقرير تدمير جميع المنشآت السياحية البالغ عددها 4,992 منشأة، وفقدان 15,265 عاملاً لوظائفهم، معظمهم في مطاعم تقديم المشروبات والأنشطة الإبداعية والفندقية نتيجة العدوان.




