الرياض تدين انتهاكات الأقصى وترفض مخططات الضم الإسرائيلية
الخارجية السعودية تؤكد أن التصريحات حول ضم أراضٍ تمثل اعتداءً على حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة.
أدانت المملكة العربية السعودية اليوم استمرار جهات الاحتلال ومستوطنين متطرفين في استفزازاتهم داخل المسجد الأقصى، واعتدائهم على حرمة مرافقه الدينية والتاريخية تحت حماية قوات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وجددت وزارة الخارجية رفضها القاطع للانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي، مؤكدةً أنّ هذه الممارسات تمثل استفزازاً صارخاً لمشاعر المسلمين حول العالم، وتتنافى مع الأعراف الدولية التي تحمي المقدسات الإسلامية من العبث.
وأكدت الخارجية السعودية في بيان لها أن التصريحات الإسرائيلية بشأن ضم مناطق في جنوب لبنان، ومناطق تمتد حتى الخط الأصفر في قطاع غزة، تمثّل امتداداً لمحاولات إسرائيلية متصاعدة وممنهجة للتعدي على الحقوق.
وشددت الوزارة على أنّ هذه المحاولات تستهدف التعدي على حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مما يهدد استقرار المنطقة برمتها ويؤجج التوترات القائمة حالياً.
وجددت السعودية موقفها الرافض لأي إجراءات من شأنها تقويض الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، أو تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عقود طويلة وفق القرارات الدولية.
وأوضحت المصادر الدبلوماسية أنّ المملكة تعتبر الحفاظ على الوضع الراهن للمسجد الأقصى واجباً دولياً، وأن أي تغيير في التركيبة الديمغرافية أو الجغرافية للأراضي المحتلة يعد باطلاً ولاغياً بموجب القوانين الدولية النافذة.
ودعت الرياض المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه حماية المدنيين الفلسطينيين وصون مقدساتهم، والعمل على وقف كافة أشكال العدوان والاستيطان الذي يقوض فرص السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط بشكل دائم.

