التربية تحمل المجتمع الدولي مسؤولية حماية أطفال غزة

الوزارة تنعى طالباً استشهد بشظايا اخترقت حقيبته وتطالب بتدخل عاجل لوقف العدوان.
حمّلت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، اليوم السبت، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمة اليونيسف المسؤولية الكاملة عن التحرك العاجل لحماية طلبة وأطفال قطاع غزة من المخاطر المحدقة بحياتهم.
وأكدت الوزارة في بيان صحفي أن ضمان حق الأطفال في الأمن والحياة والتعليم يُعد مسؤولية إنسانية وقانونية لا تحتمل أي تأجيل، مشيرةً إلى الانتهاكات الصارخة التي تستهدف المسيرة التعليمية اليومية للطلبة.
ونعت الوزارة الطالب محمد رياض أبو حماد، مؤكدةً استشهاده أثناء عودته من مدرسته، حيث استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية تجمعاً للمواطنين في شارع البركة بمدينة دير البلح وسط القطاع.
وأشارت الوزارة إلى أن شظايا القصف الإسرائيلي اخترقت حقيبة الطالب المدرسية، مما يعكس حجم الخطر الذي يواجه الأطفال خلال تنقلهم ووصولهم إلى المؤسسات التعليمية في ظل استمرار العدوان.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية بالتدخل الفوري لتوفير الحماية اللازمة للطلبة والأطفال، والعمل الجاد على لجم العدوان الإسرائيلي الذي يهدد مستقبل الجيل الفلسطيني بأكمله.
وشددت على أن حماية الأطفال وضمان حقوقهم الأساسية هي مسؤولية دولية ملحة، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة والمخاطر المستمرة التي ترافق حركة الطلبة ذهاباً وإياباً من المدارس.
وفي المشهد الإنساني المؤلم، تداول ناشطون وصحفيون مقاطع مصورة توثق لحظات وداع الطفل الشهيد في المستشفى، حيث ظهر والداه في حالة انهيار وبكاء شديد أثناء إلقاء النظرة الأخيرة عليه.
وأفادت وزارة الصحة بأن حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بلغت 1511 شهيداً، بينما ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان إلى 74,469 شهيداً.



