تشيلي تقرّ يوماً رسمياً للصداقة والتضامن مع فلسطين

مجلس النواب يصادق بأغلبية كبيرة على تحديد السابع من يناير ذكرى للاعتراف بدولة فلسطين ويحول الروابط إلى إرث مؤسسي.
أقرّ مجلس النواب التشيلي في مرحلته التشريعية الأخيرة مشروع قانون يحدد السابع من كانون الثاني يوماً سنوياً للصداقة والتضامن التشيلية الفلسطينية، وذلك خلال جلسة ترأسها رئيس المجلس خورخي أليساندري فيرغارا في العاصمة سانتياغو.
وأُقر المشروع بأغلبية مائة صوت مؤيد مقابل تسعة أصوات معارضة وعشرين امتناعاً عن التصويت، بعد أن كان مجلس الشيوخ قد أقره سابقاً بالإجماع، مما يمنح المبادرة زخماً برلمانياً واسعاً يعكس توافقاً سياسياً ملحوظاً حول تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأعربت سفيرة دولة فلسطين لدى تشيلي فيرا بابون عن تقديرها لهذه الخطوة التاريخية، مؤكدة أنّ هذا اليوم يجسد أكثر من قرن من الصداقة ويحول روابط الشعبين إلى إرث مؤسسي للأجيال القادمة، وشكرت مجموعات الصداقة في البرلمانين لدورها الفاعل في دعم هذه المبادرة الوطنية الهامة.
وشهدت الجلسة حضوراً لافتاً للجالية الفلسطينية يتقدمهم رئيسها موريس خميس مصو، إلى جانب برلمانيين من مختلف القوى السياسية، حيث يحمل التاريخ المختار رمزية اعتراف تشيلي الرسمي بفلسطين دولة حرة ومستقلة عام ألفين وواحد عشر، بهدف إبراز عمق الروابط الاجتماعية والثقافية.
ويمثل الاعتماد اعترافاً ذا قيمة تاريخية بإسهام أجيال العائلات الفلسطينية في الحياة العامة والاقتصادية والرياضية في تشيلي، لتصبح المناسبة إطاراً مؤسسياً لإحياء علاقات تشكلت عبر الأجيال وتعكس امتداد الروابط بين الشعبين إلى المستقبل، معززةً الحضور الفلسطيني الممتد لأكثر من مئة عام.



