آري شفيط: نتنياهو ينفذ استراتيجية ثلاثية لتفكيك معسكر التغيير
دعوة عاجلة لأيزنكوت وبينت وليبرمان لتشكيل قيادة موحدة لإنقاذ إسرائيل من هيمنة اليمين المتطرف في الانتخابات المقبلة.
حلل الكاتب آري شفيط استراتيجيا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المكونة من ثلاث مراحل للانتخابات المقررة عام 2026، مؤكداً أن الزعيم الإسرائيلي نجح في تفكيك معسكر التغيير عبر تكبير ثم تصغير ثم ضم غادي أيزنكوت.
وأشار الكاتب إلى أن نتنياهو أدرك مبكراً تهديد تشكيل كتلة إصلاح موحدة أو وضع قيادة يمينية على رأسها، فبذل جهوداً كبيرة لضمان مواجهة مرشح يساري الانتماء ومعسكر منقسم، مما منع أنصار التغيير من إنشاء حزب بديل قوي يضم رجال اليمين في قيادته.
ولفت التحليل إلى أن الليبراليين وقعوا في فخ نتنياهو غير مدركين لدروس أعوام 2009 و2022، حيث راهنوا على مخلّص مناوب وفضلوا مرشحاً يسهل وصفه باليساري، مما خلق وضعاً عبثياً جعل قائمة أيزنكوت يمينية أكثر مما ينبغي وقائمة بينت يسارية أكثر من اللازم.
وكشفت الأرقام تراجع مقاعد كتلة الإصلاح من 60-61 إلى 52-55 مقعداً بعد تحول أيزنكوت لمنافس وحيد، مؤكدة أن الليبراليين ارتكبوا أخطاء جسيمة بعدم توحدهم وعدم وضع يمين مستنير في القيادة، وفشلهم في صياغة قصة صهيونية منتصرة تخاطب الأغلبية اليمينية.
ودعا المقال قادة المعارضة غادي أيزنكوت ونفتالي بينت وأفيغدور ليبرمان لعقد قمة طوارئ فوراً لإنتاج ميثاق ومنهج مشترك.
تصحيح — 10 أكتوبر 2026: لم تذكر نسخة سابقة من هذه المادة اسم كاتب المقال الذي عرضت آراءه، وهو آري شفيط، فأُضيف. وورد فيها أن مقاعد كتلة الإصلاح تراجعت «من ستين إلى خمسة وخمسين»، والصحيح من 60-61 إلى 52-55. وحُذفت منها عبارةٌ نُسبت إلى الكاتب آري شفيط ولم ترد في مقاله.



