ثماني دول تطالب إسرائيل بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق غزة
الوزراء يدعون واشنطن لضمان الالتزام ويؤكدون رفض التهجير وحق تقرير المصير للفلسطينيين.
طالبت مجموعة من ثماني دول عربية وإسلامية، اليوم الثلاثاء، الاحتلال الإسرائيلي بالوفاء بما التزم به في الشطر الأول من تفاهمات غزة، ودعت واشنطن للتدخل الفاعل لضمان التنفيذ، معربة عن قلقها العميق من استمرار الأزمة الإنسانية.
وأكد وزراء خارجية السعودية ومصر وقطر والأردن والإمارات وتركيا وباكستان وإندونيسيا، عبر بيان مشترك، رفضهم المطلق لأي إجراءات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين، مشددين على حقهم في تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة.
وشدد المسؤولون على وجوب التزام إسرائيل بشروط المرحلة الأولية للاتفاق، بما فيها التهدئة وتحسين الأوضاع المعيشية، مطالبين الولايات المتحدة بضمان استمرارية انخراطها لتحقيق وفاء الطرف الآخر بالتعهدات المطلوبة منه.
وفي سياق الضفة الغربية، طالب الوزراء بوقف الاستيطان ومصادرة الأراضي، والعمل على محاسبة مرتكبي العنف من المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، حفاظاً على الأمن ومنع التصعيد في المناطق المحتلة.
وتشمل هذه المجموعة الدول الثماني المذكورة، والتي سبق أن أصدرت بيانات مشتركة تناولت قضايا غزة والاستيطان والتهجير، بالإضافة إلى مناقشة المرحلة الثانية من الخطة الرامية لإنهاء الحرب الدائرة في القطاع.
وسبق للمجموعة أن شددت على ضرورة الانتقال للمرحلة التالية من ترتيبات غزة، التي تتضمن نزع السلاح تزامناً مع الانسحاب الإسرائيلي، ونشر قوة دولية للاستقرار، وتسليم الإدارة للجنة وطنية لإعادة الإعمار.
وأوضحت المجموعة في مواقف سابقة أن حل الدولتين وفق حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو الإطار الأمثل للتسوية السياسية، مع التأكيد على رفض الضم والتهجير القسري للشعب الفلسطيني.




