عاجل

أربع استراتيجيات فعالة للتخلص من الصوديوم الزائد وتقليل الانتفاخ

الترطيب وتناول البوتاسيوم وممارسة الرياضة وتقليل الملح المضاف تساعد في موازنة السوائل وحماية القلب.

أكدت مصادر صحية أن الإفراط في تناول الصوديوم يعرض الصحة للخطر على المدى البعيد، بينما يسبب انتفاخاً فورياً، مما يستدعي اتباع أربع طرق مساعدة للتخلص من الأملاح الزائدة وتقليل هذا الانتفاخ المزعج الذي يصيب الجسم بعد تناول الأطعمة المالحة بشكل مفرط.

وأشارت إلى أن الترطيب بالغ الأهمية، إذ يساعد شرب كمية كافية من الماء الجسم على التخلص من الصوديوم الزائد، مشيرةً إلى أن التوصيات اليومية لتناول السوائل تختلف باختلاف العمر والجنس والحمل والرضاعة، ولا توجد توصية محددة لكمية الماء النقي للبالغين يومياً.

وذكرت أن استراتيجيات الحصول على كمية كافية من الماء تشمل تناول الأطعمة الغنية بالماء، وشرب المشروبات مثل الشاي غير المحلى والماء النقي، مما يدعم وظائف الكلى في تصفية الدم وإخراج الفضلات والأملاح الزائدة عبر البول بشكل طبيعي وفعال.

ولفتت إلى أن البوتاسيوم يلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على توازن السوائل، حيث يساعد تناول الأطعمة الغنية به مثل البطاطا والأفوكادو على ضبط ضغط الدم عن طريق تقليل تأثير الصوديوم والمساعدة في التخلص منه عبر آليات بيولوجية معقدة داخل الخلايا.

ونوهت بأن النساء ينصح بتناول 2600 ملليجرام من البوتاسيوم يومياً والرجال 3400 ملليجرام، لكن معظم البالغين لا يتناولون الكمية الكافية، محذرةً من أن الإفراط قد يكون ضاراً خاصة لكبار السن ومرضى الكلى الذين يجب عليهم مراقبة مستويات هذا المعدن بدقة.

وشددت على ضرورة الحصول على البوتاسيوم من مصادر غذائية بدلاً من المكملات، واستشارة الطبيب عند وجود استفسارات، مؤكدةً أن زيادة النشاط البدني طريقة رائعة لمساعدة الجسم على التخلص من الصوديوم الزائد عبر تحفيز فقدان الماء والملح بالتعرّق أثناء التمرين.

وحذرت من شرب كمية زائدة من الماء أثناء التمرين لتجنب نقص صوديوم الدم النادر، ناصحةً العدائين بالرياضيين الانتباه لذلك، خاصة في الأجواء الحارة حيث يزداد التعرق، مع الحرص على تناول بعض الملح وشرب الماء لإرواء العطش دون إفراط يضر بالصحة العامة.

ودعت إلى مقاومة الرغبة في إضافة الملح عند تحضير الطعام، والحد من الأطعمة المصنعة والمعلبة، واختيار الأنواع قليلة الصوديوم، مشيرةً إلى أن طهي الطعام في المنزل يتيح التحكم في كمية الملح، واستخدام الأعشاب والتوابل لإضافة نكهة مميزة دون زيادة الصوديوم.