عاجل

رصد أكثر من ألفي انتهاك استيطاني في رام الله والبيرة منذ 2026

صورة الخبر

مركز معطى يوثق جرائم قتل وإصابات وحرقاً واقتحامات واسعة النطاق ضد السكان والمزارعين في المحافظة

سجلت محافظة رام الله والبيرة تجاوز عدد الانتهاكات التي ارتكبها المستوطنون حاجز الألفين منذ مطلع عام 2026، وفقاً لبيانات جديدة أظهرت تصاعداً خطيراً في وتيرة الهجمات وتنوع أساليبها بين الاعتداء على الأشخاص وتخريب الممتلكات الخاصة.

وأفاد مركز معلومات فلسطين «معطى» بأن الحصيلة شملت وقوع 12 حالة قتل و87 إصابة بجروح مختلفة، مما يعكس حجم الخطر المحدق بحياة المواطنين في المناطق المتاخمة للمستوطنات غير القانونية المنتشرة في أرجاء المحافظة.

وكشف التقرير عن تنفيذ 864 اعتداءً مباشراً وأعمال شغب وعربدة، إلى جانب رصد 433 نشاطاً استيطانياً جديداً، و138 عملية سرقة للممتلكات، ما يشير إلى منهجية واضحة تهدف إلى ترهيب الأهالي والاستيلاء على الموارد المتاحة.

وتضمنت الإحصائيات أيضاً 241 اقتحاماً للمناطق السكنية والقرى الفلسطينية، و106 عمليات حرق متعمدة للأراضي والمركبات، و86 عملية إغلاق للطرق الرئيسية والفرعية، فضلاً عن 131 اعتداءً استهدف المنشآت الزراعية والمخازن بشكل مباشر.

ورصدت البيانات 50 حادثة إطلاق نار تجاه المدنيين العزل، و48 حالة اقتلاع وإتلاف للمحاصيل والأشجار المثمرة، بالإضافة إلى 4 اعتداءات طالت أماكن العبادة والمقدسات الدينية في محاولة لتغيير الواقع القائم على الأرض.

وأشارت المعطيات إلى أن هذه الأرقام تعكس اتساعاً ملحوظاً في نطاق الهجمات الاستيطانية داخل المحافظة، والتي توزعت بين استهداف السكان وممتلكاتهم والأراضي الزراعية الخصبة، وفرض وقائع ميدانية جديدة مرتبطة بالتوسع العمراني غير المشروع.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية ارتفاعاً كبيراً في هجمات المستوطنين، وسط تحذيرات دولية من تزايد وتيرة العنف ضد الفلسطينيين وتضرر عشرات التجمعات السكانية جراء الاعتداءات المستمرة والقيود المشددة على الحركة.